<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701</id><updated>2011-04-21T13:31:39.460-07:00</updated><category term='رسالة 1'/><category term='استراتيجيات'/><title type='text'>السهم</title><subtitle type='html'>عندما ينطلق .. يحقق الهدف ..</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>14</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-5525372902956500002</id><published>2009-01-18T03:45:00.000-08:00</published><updated>2009-01-18T03:48:01.829-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراتيجيات'/><title type='text'>تقرير إستراتيجي .. الحرب السابعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;المركز الفلسطيني للإعلام&lt;br /&gt;يتعرض قطاع غزة منذ يوم السبت 27/12/2008 لعدوان شرس استهدف معظم المؤسسات المدنية والأمنية والوزارات، وحتى المساجد، والجامعات، ومدارس "الأونروا"، وبيوت المواطنين المدنيين الآمنين، محدثاً بذلك مجازر حقيقية على الأرض، فقد وصل عدد الشهداء حتى تاريخ إعداد هذا التقرير إلى قرابة الألف شهيد، والجرحى إلى أكثر من 4500 (45% منهم من الأطفال والنساء)، في الوقت الذي مازال فيه الحصار الظالم على غزة مستمراً منذ نحو عام ونصف العام.&lt;br /&gt;إضاءات لا بدّ منها:&lt;br /&gt;- قطاع غزة ذو مساحة جغرافية ضيقة جداً .&lt;br /&gt;- أعلى مناطق الكثافة السكانية في العالم.&lt;br /&gt;- يخلو من الموارد .&lt;br /&gt;- حكمته الاتفاقيات السابقة بأن تكون "إسرائيل" هي الممون الرئيس للماء والكهرباء والوقود والبضائع التجارية&lt;br /&gt;- منطقة مكشوفة أمنياً وساقطة عسكرياً.&lt;br /&gt;- لا عمق جغرافي لها ولا عمق عسكري.&lt;br /&gt;- معزولة عن محيطها من البر والبحر والجو.&lt;br /&gt;- لا وجود لقوات جوية أو بحرية للمقاومة ولا وجود للأسلحة الثقيلة .&lt;br /&gt;- عدم وجود حليف عسكري أو سياسي للمقاومة .&lt;br /&gt;- تدمير كافة المقرات والمكاتب القريبة من المقاومة في كافة المجالات.&lt;br /&gt;- النصر عند المقاومة يرتبط بالصمود بينما النصر عند الصهاينة مرتبط بتحقيق الأهداف المعلنة.&lt;br /&gt;خلفيات ومقدّمات:&lt;br /&gt;أولاً: فشل جهود التمديد للتهدئة بعد انتهائها والتي استمرت ستة أشهر، فقد سعت القاهرة ورام الله إلى دفع حماس للموافقة على التمديد للتهدئة بمعزل عن التزام الاحتلال بشروطها. فمن المعلوم أن الاحتلال وطوال الستة أشهر الماضية من عمر التهدئة استمر في إغلاق المعابر بشكل عام أمام حركة الأفراد والبضائع التجارية والمحروقات ..، إضافة إلى استمراره في العدوان المتقطع على المدنيين في غزة، ضارباً بذلك استحقاقات وشروط التهدئة بعرض الحائط، محاولاً بذلك فرض معادلة جائرة على المقاومة والفلسطينيين عنوانها التهدئة مقابل التهدئة أو الغذاء مقابل المقاومة ..، بقصد تجميد المشهد الفلسطيني المقاوم، ليتسنى للاحتلال الاستفراد بالضفة والقدس لمصادرة المزيد من الأراضي، وتسمين المستوطنات، واعتقال المجاهدين بالتنسيق مع أجهزة أمن عباس الذي ما زال يتاجر بالقضية الفلسطينية في بازار المفاوضات السياسية التي تحولت بالتدريج إلى غطاء فاضح لاستمرار الاحتلال في عدوانه وانتهاكاته بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع.&lt;br /&gt;إذن فشل تمديد التهدئة بواقعها المذل، كان يعني عودة المقاومة إلى المشهد الفلسطيني واستلامها لزمام المبادرة، وبالتالي إحراج كل الذين يحاولون التخفي وراء سراب المفاوضات العبثية، ومن جهة أخرى عودة مشهد الرعب إلى الجانب الصهيوني الذي كان يسعى من وراء استمرار التهدئة بمشهدها السابق إلى التخلص من عبء مواجهة المقاومة، وبالتالي عزلها، مقابل تحريك ملهاة المفاوضات إلى ما لا نهاية لإفساح المجال لاستكمال مخططات الاحتلال الاستيطانية.&lt;br /&gt;ثانياً: غضب القيادة المصرية على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، برفضها التمديد لولاية الرئيس عباس المنتهية ولايته في 9 كانون / يناير 2009، برفضها الحضور للقاهرة الراعية للحوار الفلسطيني، طالما لم يتم الاتفاق على كل ملفات الخلاف السياسي التي أدت لانقسام المشهد السياسي الفلسطيني الداخلي كرزمة واحدة بما فيها ملف ولاية الرئيس عباس..&lt;br /&gt;ثالثاً: ممانعة حركة حماس وفصائل المقاومة وبرفضها التهدئة المذلة، وتمسكها بخيار المقاومة وعدم التراجع في الموقف السياسي، شكل حاجزا ومانعا لاستمرار مسار المفاوضات العبثية، كما كشف سياسات بعض الأنظمة العربية كمصر المشاركة في الحصار، والتي حاولت زج القضية الفلسطينية في بازار السياسة الإقليمية والدولية، في مسعىً منها لنيل رضا الإدارة الأمريكية.&lt;br /&gt;رابعاً: استمرار تمسك الحركة بموقفها السياسي وحقوق الشعب الفلسطيني، في ظل تعاظم حالة الصمود الأسطوري للفلسطينيين في الضفة وغزة على وجه الخصوص، أصبح يؤرق بعض النظم العربية، وبعض القوى الدولية التي باتت مكشوفة أمام الرأي العام، الأمر الذي أدّى إلى حراك متصاعد ملحوظ من أجل رفع الحصار عن غزة، ما يعني المزيد من الحرج والضغط على المشاركين في الحصار.&lt;br /&gt;خامساً: تطور المشهد السياسي لدى الكيان الصهيوني، ودخوله في مرحلة الإعداد لانتخابات قادمة، جعل العدوان على غزة أداة من أدوات التنافس على صوت الناخب الصهيوني، خاصة وأن التنافس بين كبار قادة الصهاينة أصبح متفاقماً منذ حرب تموز 2006 على لبنان.&lt;br /&gt;تلك العوامل وغيرها دفعت الصهاينة وبتنسيق مسبق مع أطراف فلسطينية وعربية إلى التحالف في توجيه ضربة قوية لحركة حماس والمقاومة الفلسطينية وللإرادة الفلسطينية الشعبية الصامدة للتخلص دفعة واحدة من مشهد الصمود والمقاومة في غزة الذي بات يؤرق ذلك الحلف الذي لم يخف موقفه المعادي لحركة حماس ومشروع المقاومة، وذلك من خلال تسويق مبررات للعدوان الصهيوني وبتحميل لحركة حماس مسؤولية الحرب، وبأنها رفضت التجديد للتهدئة بشروطها وواقعها المذل، والتي كان يراد لها أن تقبل بمقايضة المقاومة بشحنات غذائية مشبعة بالذل للفلسطينيين.&lt;br /&gt;في (25/12/2008) شهد العالم وسمع تصريحات وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ليفني بصحبة أحمد أبو الغيط من القاهرة، عندما توعدت "بتغيير الوضع في غزة بالقضاء على حركة حماس هناك"، دون أي اعتراض من أبو الغيط أو من القيادة المصرية التي نقل عن وزيرها رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان تهديده لقيادة حماس وتوعده إياها بالعقاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرب على القطاع الأسباب الحقيقية.. الظاهر منها والمخفي:&lt;br /&gt;تحفظ الاحتلال على تحديد أهدافه من الحرب والعدوان على غزة في ضوء تجربتهم في الحرب على لبنان 2006، عندما أعلنوا عن أهداف كبيرة للحرب، فلم يستطيعوا تحقيقها فكانت هزيمتهم بأن فشلت الآلة العسكرية الضخمة في تحقيق الأهداف السياسية.&lt;br /&gt;في ظل تلك التجربة حافظ الاحتلال على موقف غامض أمام الإعلام فمرة يصرحون ـ كما جاء على لسان تسيبي ليفني من القاهرة 25/12 ـ بأنهم يهدفون إلى تغيير الوضع في غزة وإنهاء حكم حماس، ومرة يعلنون بأنهم يهدفون إلى إضعاف حكم حماس، وصولاً إلى القول والمطالبة ـ كما جاء على لسان وزير الأمن الداخلي آفي ديختر في مقابلة مع فضائية الجزيرة (4/1) ـ بأنهم يهدفون من العدوان على غزة إلى تحقيق: "وقف صواريخ المقاومة قطعياً، ووقف تهريب الأسلحة قطعياً، ومن ثم عقد تهدئة تختلف كلياً عن التهدئة السابقة"، نافياً ومتراجعاً عن الهدف الذي حددته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من أن هدف العدوان هو القضاء على حركة حماس، معتبراً أن مهمة القضاء على حماس هي مسؤولية ملقاة على عاتق السلطة الفلسطينية في رام الله، وعلى الدول العربية التي ليس لها مصلحة في وجود حركة حماس.&lt;br /&gt;للحرب أهداف إستراتيجية وأهداف تكتيكية، ولها أهداف رئيسية وأهداف فرعية، وهنا ليس بالضرورة أن يكون الإستراتيجي رئيسيّاً، أو التكتيكي فرعياً، بل على العكس يمكن أن يكون الهدف فرعياً لكنه إستراتيجي في ذات الوقت، وأقصد بالأهداف الإستراتيجية ما يعتبر استراتيجياً لدولة العدو الصهيوني أو ما يخص المنطقة والإقليم.&lt;br /&gt;وبناء على ما تقدم فانه يمكن إيجاز الأهداف الصهيونية من الحرب على غزة، حسب الأولوية والترتيب التالي:&lt;br /&gt;- القضاء على حركة "حماس" كجزء أساس من حالة المقاومة ومشروعها من جهة، وكجزء من محور الممانعة من جهةٍ أخرى، لإعادة بناء الإقليم بدون حماس تمهيداً لتصفية نهائية أو شبه نهائية للقضية الفلسطينية، خاصة في إطار ما يروج له الآن من قضية عودة الأوضاع إلى ما قبل الـ67 ضمن سياقات متباينة.&lt;br /&gt;- القضاء على حركة "حماس" لكونها المعرقل الأساسي لتحقيق اتفاق سلام بالرؤية الصهيونية التي توافق عليها السلطة، وذلك حفاظاً على مشروع التسوية.&lt;br /&gt;- كما أن تقرير فينوغراد الصادر بعد الحرب الصهيونية على لبنان عام 2006 كان أحد أهم الدوافع لشن الحرب على القطاع بغية استعادة الجيش الصهيوني لهيبة الردع المفقودة بعد الفشل الذريع الذي لحق به على إثر حربه مع حزب الله، فتوجّه إلى غزّة ظنّاً منه أنها الحلقة الأضعف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمّ ينتقل الاحتلال ساعياً إلى تحقيق جملة من الأهداف على أرض الواقع على النحو التالي:&lt;br /&gt;- إنهاء خطر الصواريخ الواقع حالياً أو المحتمل مستقبلاً انطلاقاً من غزة.&lt;br /&gt;- إرغام حماس والمقاومة قبول تهدئة بشروط الاحتلال.&lt;br /&gt;- استقدام قوات دولية لحماية أمن إسرائيل والحيلولة دون إمداد المقاومة بالسلاح، تفتح الطريق لأجهزة أمن عباس للسيطرة على غزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقف السلطة الفلسطينية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إطلالة على المشهد السياسي الفلسطيني:&lt;br /&gt;- توقف الحملات الإعلامية بين الفرقاء الفلسطينيين مع استمرار الجو السلبي في الأداء السياسي .&lt;br /&gt;- عدم وجود أي مبادرة فعلية لترميم البيت الفلسطيني والاكتفاء بالمزايدات الإعلامية التي لا ينبني عليها شيء.&lt;br /&gt;- ضعف المشاركة الشعبية للفلسطينيين في الضفة الغربية بسبب سيادة منطق الأجهزة الأمنية هناك وتعقّب المتظاهرين المخالفين للشروط الأمنية للتظاهرات.&lt;br /&gt;- فرز سياسي فلسطيني واضح على أساس الموقف من برنامج المقاومة.&lt;br /&gt;- تأييد شعبي كبير للمقاومة تضعف رئاسة السلطة الفلسطينية التي لم يكن لها دور مؤثر بل اتهمت بالمشاركة في العدوان من خلال عدم تقديم مبادرة لفتح معبر رفح وتأييدها المطلق لجميع الخطوات المصرية، مع ظهور إرهاصات لانتفاضة ثالثة في الضفة.&lt;br /&gt;- تناغم موقف رام الله مع مصر وأوروبا لضمان وجود محمود عباس في أي اتفاقية قادمة ترتب الوضع في غزة بعد نهاية معركة غزة.&lt;br /&gt;تآمرت السلطة في هذا أولاً بحمايتها لظهر إسرائيل في الضفة، وقمعت أي مظاهر مقاومة في الضفة وحمت الكيان من خطر جبهة موجودة في الضفة ولذلك كانت هناك ضربات قاسية لأي مسيرة باتجاه أي حاجز عسكري إسرائيلي.&lt;br /&gt;وكذلك حراكها السياسي الذي وصف بأنه مصلحي فئوي، اتّضح ذلك من مواقفها السياسية التي كانت مع مصالحها الخاصة ضد المقاومة.&lt;br /&gt;حتى تعاملها مع كل مبادرة تطرح كان وفق مصالحها الذاتية المتعارضة مع مصالح الشعب الفلسطيني، فهي من دعم وجود القوات الدولية بحجة حماية الشعب الفلسطيني، هي قالت "إذا كانت المقاومة ستفني الشعب الفلسطيني فلا نريدها".&lt;br /&gt;المواقف العربية وتداعياتها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إطلالة على المشهد السياسي العربي:&lt;br /&gt;- انقسام عربي واضح أضعف المقاومة وساهم في زيادة الضغط عليها، وأضعف أيضاً دور مصر التي رفضت التعاطي بإيجابية مع محنة الفلسطينيين.&lt;br /&gt;- تصدع بناء معسكر الاعتدال العربي وانهيار مبرراته ومساواته بالعداء الصهيوني والأمريكي وبالتالي ضعف السياسة الأمريكية والصهيونية مع محيطها العربي.&lt;br /&gt;- بروز قوى إقليمية على أنقاض القوى العربية الإقليمية الضعيفة ولاسيما الدور التركي.&lt;br /&gt;- توسع دائرة الرفض الشعبي الضاغط غلى النظام العربي لاتخاذ مواقف مناصرة للفلسطينيين وإعادة الاعتبار للمفهوم الوطني المرتبط بالموقف من فلسطين.&lt;br /&gt;- عجز مصر "الممسكة بالملف الفلسطيني عربياً" عن التأثير في الملف الفلسطيني وحاجتها إلى الدور الإقليمي لتركيا ثم محاولة مصر استعادة دورها بدعوة حماس للقاهرة.&lt;br /&gt;- الاستمرار في استخدام تكتيك معبر رفح للضغط على حماس ودفعها للقبول بالتهدئة الدائمة والإفراج عن شاليط إلا أن موقف هذا النظام ما يزال قابلاً للانكسار والتراجع في أي لحظة بسبب تزايد المعارضة المصرية الداخلية،والضغط الصهيوني على المصريين لتبني مواقف أشد خصومة ضد حماس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تباينات حادّة ومصر أكبر الخاسرين&lt;br /&gt;في سياق تناولنا للأسباب والأهداف الحقيقية للحرب نلمس جزءاً من التقاطع المهم بين للأهداف التي سبق ذكرها وبين مصلحة مصر وفقاً لسياستها الحالية المنسجمة تماماً مع كونها ممثلة الاعتدال في المنطقة.&lt;br /&gt;شكل فوز حركة حماس أصبح عاملاً جديد يتحكم بموقف مصر السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، هذا العامل – فيما يرى صانعوا القرار في القاهرة – هو هناك ارتباط حماس بشكل أو بآخر بالمعارضة المصرية الأهم والأشد تأثيراً.&lt;br /&gt;استطاعت مصر أن تضبط أعصابها طيلة الفترة الماضية لاعتقادها أن "حماس" حركة يمكن احتواؤها ويمكن إبقاؤها تحت الخيمة المصرية وإن كانت متعبة شيئاً ما، إلى حين وصول الأمر إلى موقف حماس من طرح القاهرة لمبادرة المصالحة الفلسطينية.&lt;br /&gt;أصبح ضرب حماس رغبة مصرية ليس فقط لأنها عصابة يحتاج قادتها لجزّ رؤوسهم كما نقل، وإنما على المدى الكلي؛ يجب أن لا يبقى شيء قادر على الإعاقة اسمه حماس"&lt;br /&gt;وعلى صلة بالموضوع فقد كشفت صحيفة هآرتس العبرية (6/1/2009) أن الرئيس حسني مبارك&lt;br /&gt;صرح في جلسة مغلقة، يوم الاثنين (5/1)، في محادثة مغلقة مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أنه "يجب منع حماس من الانتصار والخروج من هذه المواجهات وهي منتصرة".&lt;br /&gt;وفي ذات السياق فقد أعلن نائب وزير الحرب الصهيوني متان فلنائي في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي (30/12/2008): "أن العديد من الأطراف العربية تتفهم دوافع اسرائيل لخوض المواجهة ضد حماس، لافتا إلى أن «التفهم العربي» يعتبر أحد أهم الظروف التي أتاحت لإسرائيل شن حملتها العسكرية، وأن ثمة شعورا لدى الكثير من الحكومات العربية بأن هناك قاسماً مشتركاً بينها وبين اسرائيل في حربها ضد ما أسماه بـ «الإسلام المتطرف»" (نقلاً عن الدستور المصرية 5/1/2009)، فضلاً عن إ صرار النظام المصري على عدم فتح معبر رفح على الرغم من فداحة العدوان الصهيوني وحاجة القطاع الماسة لفتح هذا المعبر.&lt;br /&gt;مصر أساءت لدورها التاريخي من خلال مواقفها السلبية تجاه حركة حماس، الموقف المصري يعد إساءة حقيقية لتاريخ مصر ومواقفها القومية.&lt;br /&gt;مصر هي أكبر الخاسرين في هذه الحرب لأنها ستخسر إلى حدّ كبير تأثيرها في المنطقة، وكذلك لفقدان مصر لأمنها القومي وتكريس وجود مصر كطرف تحميه أمريكا فقط وبالتالي تثبيت واقع جديد مفاده أنّ إسرائيل هي القوة الإقليمية الوحيدة.&lt;br /&gt;موقف سوريا وهو موقف يعتبر بواقع الأمر الحالي العدوان على قطاع غزة تهديداً للدور السوري نفسه، باعتباره تهديداً للوجود السوري نفس،ه بمعنى أن ضرب قطاع غزة كما هو إشارة تهديد لحزب الله وإشارة تهديد لإيران هو بشكل أو بآخر إشارة تهديد لسورية بهدف إخضاعها أيضاً وبهدف إقناعها بأنه ما عاد هناك إمكانية للخروج عن سياق أمريكي في المنطقة لا لدولة ولا لمنظمة ولا لمحور، وبالتالي سوريا تعي هذا الموضوع في دول أخرى تعي هذا الموضوع وتتعامل معه باعتبارات قومية و باعتبارات موضوعية جزء منها إنساني وجزء منها سياسي.&lt;br /&gt;الدور الذي تؤديه قطر متوازن، يعطي للشعب الفلسطيني حقه، دور يحاول أن يحافظ على الشعب الفلسطيني ويدعم حقه بشكل أو بآخر، إضافة إلى الخطوة الهامة التي أقدمت عليها قطر بدعوتها إلى قمة عربية طارئة.&lt;br /&gt;إلى ذلك كان الموقف الليبي واضحاً للغاية، من خلال كلمات مندوبها ووزير خارجيتها في مجلس الأمن، وكذلك الجزائر بموقفها المعلن على لسان شخصية رفيعة جداً في الجزائر "عزيز بلخا"دم في كلامه وتصريحاته واستقباله لأحد قيادات الحركة الذي هو سامي أبو زهري في زيارته للجزائر، إضافة إلى الموقف السودان أيضاً على لسان رئيسه واللقاء الأخير الذي جمع بين الرئيس البشير وبين قيادة "حماس" في دمشق وما يعنيه ذلك من مؤشرات إيجابية.&lt;br /&gt;ظهرت شروخ وانقسامات في الموقف العربي، ليس من السهولة أن تلتئم بسرعة، وأكثر ما يدلل على ذلك هو فشل الزعامات العربية في عقد قمة في ظل هذا العدوان، رغم المحاولات الحثيثة لعقدها غير أنّ معارضة قادتها مصر وتوافقت معها دول أخرى حالت دون ذلك.&lt;br /&gt;مبادرة تحت النار&lt;br /&gt;إطلالة على المشهد الدولي:&lt;br /&gt;- تفهم أوروبي للمعركة الصهيونية ضد غزة مع مقاربة إيجابية واحدة بإدانة العدوان على المدنيين .&lt;br /&gt;- مبادرة أوربية تتعامل مع الطرفين بمنطق متساو بغرض الوصول إلى وقف إطلاق نار دائم دون تقديم أثمان سياسية تستفيد منها حماس بالتنسيق مع المطلب المصري.&lt;br /&gt;- فاعلية الدور الفرنسي بقيادة مباشرة من الرئيس الفرنسي لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة.&lt;br /&gt;- تغطية سياسية كاملة من إدارة بوش للعدوان الصهيوني مقرون بموقف عائم ومتأخر لأوباما، وعدم قدرة واشنطن على استخدام الفيتو لخشيتها من فقدان معسكر الاعتدال العربي.&lt;br /&gt;- تحرك الدور الإقليمي لتركيا بالتنسيق مع سوريا وإيران .&lt;br /&gt;- تمايز الموقف الروسي عن الموقف الأوربي والأمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فشل الاحتلال عن تحقيق أهدافه بالنار، قد يدفعه إلى النزول عن شجرة أهدافه، من خلال مبادرات دولية، تسعفه في الحفاظ على هيبته العسكرية المجروحة، وتسعفه بالانسحاب من غزة بالعودة إلى هدنة مشروطة بالسعي لتعديل شروطها لصالحه.&lt;br /&gt;المبادرة بالصيغة الحالية جاءت لإنقاذ ما عجزت عن تحقيقه آلة الحرب العسكرية، ومن الملاحظ أنّها تأتي بدبلوماسية مصرية وبغطاء دولي يمنح مصر "الوكالة الحصرية" للتحرك في هذا الملف.&lt;br /&gt;المبادرة المصرية تحمل في طياتها رسائل عديدة ولأكثر من طرف، منها ما يخص الطرف الفلسطيني "حماس"، يعني ومنها ما يخص منها الطرف الإسرائيلي.&lt;br /&gt;توفّر المبادرة بصيغتها الحالية لمصر أمرين في غاية الأهمية؛ أما الأمر الأول فهو إعادة حماس "خانعة" إلى الحضن المصري، وأن تفهم حماس أنها لا تستطيع أن تتحرك بالملف الفلسطيني سواء كان ملفاً تفاوضياً سلمياً سياسياً أو ملفاً مقاوماً عسكرياً بدون الغطاء المصري، أما الأمر الثاني فهو دفع الجيش الصهيوني للتوقف عن الممارسات التي يمكن أن تجهض ما تظنه مصر مساراً سياسياً قابلاً للحياة ولو بعد حين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرب السابعة .. النتائج المحتملة:&lt;br /&gt;إطلالة على المشهد الصهيوني:&lt;br /&gt;- عدم اتفاق المستوى السياسي والعسكري والأمني في تحديد الأهداف النهائية للحرب في غزة ثم اختلافهم في مواصفات ظروف إنهاء المعركة وشدة الاختلاف بينهم.&lt;br /&gt;- السياسة التدميرية العالية المتبعة.&lt;br /&gt;- البطء الشديد في تنفيذ العمليات مع محدودية الوقت المتاح قبل الانتخابات وقبل تغيير الرئيس الأمريكي وارتباك الجبهة الداخلية الإسرائيلية.&lt;br /&gt;- الأغلبية العظمى من الرأي العام الصهيوني في المناطق البعيدة عن غلاف غزة يؤيد ويدعم بشدة استمرار العملية العسكرية. وهو أمر لن يستطيع قادة تل أبيب (ليفني - باراك) التخلي عنه وتضييع فرصة استثماره في تعزيز شعبيتهما في مواجهة خصمهما المتشدد بنيامين نتينياهو إلا إذا جرى ضغط شديد عليهم من جهة بلدات الغلاف المحاذية للقطاع وتوسع بقعة الزيت الصاروخية للمقاومة.&lt;br /&gt;- الموقف الصهيونية المتباينة من التهدئة: ضرورة وجود قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وتدويل القضية كما حصل في جنوب لبنان – اتفاق غير مكتوب يفرض وقف إطلاق النار دون التزامات – عدم الحاجة إلى اتفاق واعتماد مبدأ الرد العنيف على أي هجوم صاروخي.&lt;br /&gt;- خسارة كبيرة في الحرب النفسية على الفلسطينيين وخسارة الصورة الإعلامية الإيجابية عن الكيان الصهيوني في الغرب بسبب استمرار سقوط المدنيين .&lt;br /&gt;إطلالة على المشهد الغزّي:&lt;br /&gt;- السيطرة الكاملة لحركة حماس على قطاع غزة بعد الحسم العسكري مما جعلها تتحكم في توفير البنية التحتية للمقاومة دون اعتراضات من القيادة السياسية أو الأجهزة الأمنية السابقة .&lt;br /&gt;- الاستفادة من التهدئة السابقة في تعزيز قدرات المقاومة من حيث التجهيز والتدريب والتخطيط .&lt;br /&gt;- الاستعداد المبكر للمقاومة التي تتحسب لهذه المعركة منذ مدة ليست بالقليلة.&lt;br /&gt;- الحاضنة الشعبية الكبيرة للمقاومة والتي ساهمت في توسيع دائرة الانتساب لها وحمايتها من العملاء والأعداء .&lt;br /&gt;- التنسيق العالي الذي صنعته حماس مع فصائل المقاومة وتشريع عملهم المقاوم وإسنادهم وإشراكهم في إدارة ملف المقاومة و الملف السياسي مما دفع الجميع للمشاركة حتى بعض القوى التي لا تتبنى العمل المسلح تتقدم ببيانات قوية عن عمليات وهمية لئلا تفقد حضورها.&lt;br /&gt;- التفاعل الشعبي الكبير لدى الفلسطينيين في الشتات وفي الأرض المحتلة عام 48.&lt;br /&gt;- بناء منظومة قتالية تعتمد عقيدة حرب العصابات والنشاط غير المركزي ومنح صلاحيات واسعة للميدان للتصرف دون الرجوع لقيادته المركزية.&lt;br /&gt;- الاستفادة من تجربة المقاومة اللبنانية والتي تتشابه فيها كثيراً مع ما يجري على الأرض.&lt;br /&gt;- التضامن العربي والإسلامي الضخم والذي لم ينقطع طيلة العدوان .&lt;br /&gt;- الأداء الإعلامي العربي الذي أسند المقاومة بقوة وانحياز أرهق الدعاية الصهيونية المضادة وكشف عن وحشيتها.&lt;br /&gt;- النشاط القوي للأذرع الإعلامية للمقاومة الفلسطينية الفضائي والإلكتروني، ودخوله إلى جبهة المعركة المباشرة.&lt;br /&gt;- الوضع الدفاعي لحماس في مواجهة الاقتحام البري بعد نفاد بنك الأهداف الجوية.&lt;br /&gt;عند الحديث عن المنتصر والمهزوم؛ قد لا يكون من الدقة بمكان الحديث عن حقائق تدعم الانتصار أو هزيمة بالمعنى العسكري الميداني الحاسم وهذا بالضرورة يقودنا لنتكلم عن النتائج في مجال تحقيق الأهداف.&lt;br /&gt;جيش الاحتلال يقاتل حتى يبني منظومة الردع ويستعيد هيبة فقدها في حربه الأخيرة مع حزب الله ولأسباب أخرى تقدّم ذكرها، أمّا المقاومة الفلسطينية فظهرها للجدار وبالتالي فإن ما تقوم به من فعل مقاوم يضمن بقاءها ووجوها أساساً، وانطلاقاً من هذه الأسس نرى أنّ ما تقدّمه المقاومة يأتي في سياق دفع الأثمان وليس في سياق الخسائر.&lt;br /&gt;مفاجآت المقاومة التي تتجلّى نجاحها الباهر في التعمية عن ما لديها من قدرات وإمكانات قتالية، إضافة ً إلى قدرة المقاومة فعلياً على أن تصل بصورايخها إلى مديات لم تكن بحسبان العدو، تشكل عاملاً إضافياً يجعل من المقاومة قادرة على أن ترسم مسار الحرب، فإذا استطاعت المقاومة إضافةً إلى صمودها أن تحافظ على نسق معقول من الصواريخ التي تطلق برغم وجود الدبابات المحيطة فإن ذلك لن يخدم فكرة استمرار الحرب بالنسبة للجيش الصهيوني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما بعد الحرب.. رابحون وخاسرون&lt;br /&gt;بعد الحرب يبدأ فرز الرابحين والخاسرين؛ أما السلطة الفلسطينية وحركة فتح فتأتي كأحد أهم كبار الخاسرين؛ فواضح أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح وبغض النظر عن نتيجة المعركة قضت على ما تبقى لديها من مخزون نضالي وطني، ومن أكبر الخاسرين النظام المصري داخلياً وإقليمياً وهذه خسارة لن تعوض، من ضمن الخاسرين النظام العربي نفسه، وفي المقابل نهج المقاوم الفلسطيني تحديداً والعربي عموماً سيكون الطرف الأكثر ربحاً بغض النظر عن نتيجة الحرب.&lt;br /&gt;الخاتمة&lt;br /&gt;لا يعني رفض الاحتلال الالتزام بوقف إطلاق النار بموجب القرار 1860 الصادر عن مجلس الأمن (9/1/2009)، بأنه لا يبحث أو يرغب بمخرج سياسي ينقذه من الشرك الذي وقع به في قطاع غزة، ولكنه ـ وعلى الرغم من أن القرار الدولي جاء منحازاً في بنوده لصالح الكيان الإسرائيلي ـ يشعر ويدرك بأن الوقت لم يحن بعد لوقف إطلاق النار لفشله في تحقيق أي من الأهداف التي حددها لنفسه، وهو يتخوف من أن تخرج "حماس" والمقاومة الفلسطينية من هذه المعركة منتصرة بعد الصمود البطولي الذي قامت به أمام الهجمة الشرسة لأعتى جيش في الشرق الأوسط، ومن هنا فإن الاحتلال الآن يسعى وبكل من أوتي من قوة، لاستغلال ومسارعة الزمن بغطاء من الولايات المتحدة ـ التي امتنعت عن التصويت لصالح القرارـ لإنجاز أي من الأهداف التي عجز عن تحقيقها طوال الأسبوعين الماضين، في محاولة منه للحفاظ على هيبة جيشه، واستعادة قدرة ردعه المفقودة التي أثخنتها صواريخ المقاومة الفلسطينية، وذلك قبل أن تصل الضغوط السياسية مداها مع ازدياد وتواصل ضغط الرأي العام العالمي الذي لم يهدأ نصرة لغزة والمقاومة التي ثبتت وصمدت في مواجهة الاحتلال.&lt;br /&gt;الاحتلال سيعمد في الساعات والأيام القليلة القادمة إلى المزيد من العمليات العسكرية المتوترة، في موازاة ازدياد التحرك الدبلوماسي الرامي إلى البحث عن مخرج للمأزق الذي وقع فيه الاحتلال، أي التفاوض تحت النار علّه يفلح في إنجاز اتفاق يحفظ له ماء وجهه بعد أن تلطخت يداه بدماء المدنيين الفلسطينيين.&lt;br /&gt;ومن هنا يصبح الطريق مفتوحاً للتحركات الدبلوماسية الإقليمية الموازية لاستمرار المعارك على الأرض التي بدورها ستحسم الكفة السياسية لصالح هذا الطرف أو ذاك، ومن الواضح لحد الآن أن المقاومة بقيادة حركة حماس سيكون لها كلمة فصل وثقل بارز في أي "اتفاق" سياسي مرتقب، وذلك بقدر الصمود والتضحيات التي دفعها الشعب الفلسطيني ثمناً لثباته على موقفه السياسي الرافض للتفريط بالحقوق السياسية الثابتة للشعب الفلسطيني..، وهذا ما قد يترجم في أي "اتفاق" قد تتوصل إليه القاهرة بشراكة مع تركيا التي تتمتع بعلاقات وتقاطعات مع جميع الأطراف المعنية بما فيها الكيان الإسرائيلي وحركة حماس.&lt;br /&gt;بلا شك أن عوامل الصمود التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة، وقدرتها على إفشال مخططات العدو ودوام واستمرار المد الشعبي المناصر لغزة، هي العنصر الأساس الذي يُرتكز عليه في حقن الدم الفلسطيني. والعنصر الأساس الذي سيرغم الأطراف الأخرى عربية كانت أم صهيونية إلى الالتزام بوقف العدوان، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وهذا ممكن في ظل علامات وإرهاصات الصمود البطولي الذي أبدته المقاومة التي ترتكز إلى قوة الله أولاً، ثمّ إلى ما استطاعت إليه سبيلا.&lt;br /&gt;*أعدّ هذا التقرير بعد جمع وتحرير المواد والآراء التي طرحت في ورشة عمل أقامها المركز الفلسطيني للإعلام وشارك فيها كل من: أ. بشار سعيد، أ. ناهض أبو خالد، د. أسامة الأشقر، أ. أحمد الحيلة. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-5525372902956500002?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7sIV8Px5rWzXYhTC2VZcWndfQ9T0KcMRIPejxsma8YT7nDYLob40QpGqV3Uy86Mvw2Xn%2fUjJR2OzDaQsHRE3SvVVUt3oSmDgH9WO7soAy0H0%3d' title='تقرير إستراتيجي .. الحرب السابعة'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/5525372902956500002/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=5525372902956500002&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/5525372902956500002'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/5525372902956500002'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='تقرير إستراتيجي .. الحرب السابعة'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-3197144901615745771</id><published>2008-12-27T02:04:00.000-08:00</published><updated>2008-12-27T02:07:17.332-08:00</updated><title type='text'>كـ ـشـ ـف حساب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قال الحسن البصري - رحمه الله - (( ابن آدم ..إنما أنت أيام ..فإن ذهب يومك ..ذهب بعضك .. ))&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وقفت أمام مرآتي .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذا وجهي .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهذه قسماتي وملامحي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تأملت وأطلت التأمل ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;آآآه من هذه الأيام ما أسرع انقضاءها !تزوجت .. ثم تخرجت .. ثم توظفت .. ثم أصبحت أبا .. ثم ..... وتدور العجلة !&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لكن مهلا .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.لابد من أن أدوس على الفرامل قليلا !&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لابد أن أتفحص مركبتي ! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هل هذه هي المركبة التي سأصل بها إلى قمم طموحي !!؟؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هل ثمة صوت يصدره المحرك ينبئ عن بعض الأعطال التي يجب الإلتفات إليها !!؟؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تأملت في مرآتي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أه&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ذا ما رجوت أن أكون يوما !؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-3197144901615745771?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/3197144901615745771/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=3197144901615745771&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3197144901615745771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3197144901615745771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='كـ ـشـ ـف حساب'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-2146237876949232851</id><published>2008-11-01T00:04:00.000-07:00</published><updated>2008-11-01T00:05:12.017-07:00</updated><title type='text'>نظرية القرود الخمسة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحضر خمسة قرود وضعها في قفص، وعلق في منتصف القفص حزمة موز،وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قرداً ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. دعه يضع يده على الموز ثم أطلق رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم...بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية،رش القردة الباقين بالماء البارد، كرر العملية أكثر من مرة،بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد.الآن،أبعد الماء البارد وأخرج قرداً من الخمسة إلى خارج القفص،وضع مكانه قرداً جديداً (لنسمه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد،سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز،حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه.بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة.الآن أخرج قرداً آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)،وأدخل قرداً جديداً عوضا عنه، ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه.بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق،كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة.لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد(ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضاً)...استمر بتكرار نفس الموضوع،أخرج قرداً ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قرداً جديداً، وسيتكرر نفس الموقف.كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة،في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم،لماذا؟لا أحد منهم يدري، لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت...هذه القصة ليست على سبيل الدعابة، وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة... لينظر كل واحد من الموظفين إلى مقر عمله، كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة... بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها، لا أحد يستطيع أن يمس الموز... والسؤال من هو صاحب الماء البارد المرعب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-2146237876949232851?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/2146237876949232851/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=2146237876949232851&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/2146237876949232851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/2146237876949232851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='نظرية القرود الخمسة'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-3286487701902883221</id><published>2008-10-27T23:45:00.000-07:00</published><updated>2008-10-27T23:48:57.426-07:00</updated><title type='text'>من أنت؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من أنت؟؟؟ ................. متفائل؟؟ أم ماذا؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;متفائل أنت, ترى الضوء في نهاية كل طريق مظلم تضطر أحيانا لأن تسير فيه, أم متشائم, تتوقع الخيبة والفشل في كل طريق تسلكه, &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اختر اجابة واحدة من كل سؤال واحسب عدد النقاط ثم اقرأ النتيجة..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; 1ـ يسعدك كثيرا أن:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- تنجح في انجاز شئ هام بلا مساعدة من أحد (9نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- يلجأ أحد إليك لأخذ رأيك في موضوع يهمه (6 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- تنجح في إنجاز ما وعدت بإنجازه (3 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- تسعد شخصا تحبه أو أشخاصا قريبين منك (12 نقطة).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;2ـ حينما تتعرف بشخص جديد, يضايقك فيه أن يكون:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- سطحيا, يهتم بشكليات الأشياء بواقعها (9 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- كاذبا لا يعرف الصدق (12 نقطة).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- سوقيا بعيدا عن الذوق والكياسة (9 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- متحديا, وقحا, ناشف الرأس (6 نقاط).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;3ـ صديقك الحقيقي هو الذي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- يتعبك دائما (6 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- دائم المرح, يُسَري عنك ويضحكك (3 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- يحبك بما فيك من مزاياوعيوب (12 نقطة).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- ينتقدك أحيانا بإخلاص, محاولا إصلاحك (9نقاط).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;4ـ أكثر ما يمكن أن يقلقك هو:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- الوحدة (12 نقطة).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- الشجار بين أفراد الأسرة (6 نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- خيانة الأصدقاء أو من تثق بهم (9نقاط).. أم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- الرتابة والتكرار الممل (3 نقاط).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كم نقطة سجلتها بإجاباتك السابقة؟؟.. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;احسب مجموعها ثم اقرأ دلالة هذا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من 15 إلى 29 نقطة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنت متفائل حقا, تواجه مشاكل الحياة بهدوء واتزان.. أنت ضم الذين يصحون صباحا بمزاج رائق, متحمسين لمواجهة اليوم الجديدبكل ما سيقدمه لهم.. يحب الناس صحبتك خاصة لأن تفاؤلك يشع عليهم ولأنك تنجح في تخفيف وقع مشاكلهم.. ولكن: هل أنت متفائل؟؟حقا مائة بالمائة, أم أنك تحب أن تتظاهر بالتفاؤل؟!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من 30 إلى 44نقطة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أساسا أنت شخص واقعي قادرعلى أن تقيم بموضوعية وطريقة عملية المسائل والمشاكل التي تواجهك, لا يعني هذا أنك ترى كل شئبمنظار أسود قاتم, فأنت لست متشائما, ولا تتداعى أو تنهزم أمام العقبات, لكنك ايضا لست متفائلا متحمسا لكل شئ.. أنت لا تعتبر أنك فزت في شئ إلا بعد أن تحصل على النتيجة الواضحةالمبررة لهذا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من 45 إلى 60:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أي موقف غير متوقع يضعك في مأزق ويجعلك تفقدأعصابك لأنه يمثل بالنسبة لك, عقبة مهولة لا يمكن تخطيها.. أنت مهتز, قلق, تبالغ في أشياء كثيرة, وتحب ان تشكو, كل هذا لأن ثقتك بنفسك مزعزعة.. قدتكون تمر برحلة عصبية أو تكون متشائما بطبعك, لكناكتسب التفاؤل بأن تثقأكثر بنفسك وأيضا بالمحيطين بك.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اتمنى ان تكون النتيجه صحيحه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-3286487701902883221?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/3286487701902883221/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=3286487701902883221&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3286487701902883221'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3286487701902883221'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/10/blog-post_27.html' title='من أنت؟؟؟'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-1432212410266542435</id><published>2008-10-13T11:48:00.000-07:00</published><updated>2008-10-13T11:49:08.774-07:00</updated><title type='text'>لو سقطت فردة حذائك ؟!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#00cccc;"&gt;...لـــــو سقطـــــــــت فـــــــردة حــــــذائك‎ ؟!؟؟؟!؟؟! لو سقطت منك فردة حذاءك.. واحدة فقط.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء.. واحدة فقط ؟؟مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟يُحكى أن غانـديكان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائهفما كان منه إلا خلع الفردة الثانيةوبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه!!!...وسألوه:ماحملك على مافعلت؟لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟فقال: غاندي الحكيمأحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده !...ولن أستفيد أنــا منها أيضا !نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس ...أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــافهل يعيد الحزن ما فــات؟!كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء .. وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس.... وليس الفارغ منه ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-1432212410266542435?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/1432212410266542435/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=1432212410266542435&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1432212410266542435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1432212410266542435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/10/blog-post_13.html' title='لو سقطت فردة حذائك ؟!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-1084050651553067323</id><published>2008-10-05T20:03:00.000-07:00</published><updated>2008-10-05T20:20:21.052-07:00</updated><title type='text'>القصة و الرواية ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ماهي القصة؟وماهي الرواية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;span style="color:#ff9900;"&gt;القصة والرواية من أنواع الأدب الشائع... و كتابتها أسهل من كتابة الشعر ..لأنها لا تلتزم لا بوزن و لا بقافية .. لكنها تحتاج إلى خيال و قدرة على التصوير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;- وإذا أرادالشخص كتابة قصة يجب عليه أولاً قراءة (1000) قصة فهذا سيساعده كثيراً. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;- عليه اختيار فكرة عامة للقصة و يمكنه اختيار أي موضوع حتى لو كان عاديا كقصة طفل يتيم.مأساة من إحدى الدول.2-محاول كتابة رؤوس أقلام لأحداث القصة المهمة كأساس القصة (محورها)، الأشخاص، المكان، بعض الأحداث، النهاية وكلها بشكل مختصر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;3&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;-البدأ في المقدمة و يمكنه جعلها كحوار أو مقدمة فنية..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;4-يجب أن يكون هناك هدف أساسي تدور حوله القصة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;5- النهاية لا يشترط فيها أن تكون سعيدة، قد تنتهي باستفهام، أو حزن، أو ابتسامة أو تترك للقارئ.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ما هي القصة ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;"القصة مجموعة من الأحداث يرويها الكاتب وهي تتناول حادثة واحدة أو حوادث عدة تتعلق بشخصيات إنسانية مختلفة تتباين أساليبها وظروفها في الحياة . على غرار ما تتباين حياة الناس على وجه الأرض "&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;وتكمن عناصر القصة:1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;- الفكرة والمغزى: وهو الهدف الذي يحاول الكتب عرضه في القصة، أو هو الدرس الذي يريد منا تعلمه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;2- البناء:هو الطريقة التي تسير عليها القصة لبلوغ هدفها .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;3- الحدث:أو( السرد ) وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيباً سببياً ، تدور حول موضوع عام .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;4- العقدة أو الحبكة : وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;5- القصة والشخوصة:يختار الكتب شخوصه من الحياة عادة ،ويحرص على عرضه في الأبعاد التالية :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;أولاً:البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وبدانه وذكر او أنثى .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;ثانيا:البعد الإجتماعي: وتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية نوع العمل ثقافته .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;ثالثاَ :البعد النفسي: ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;6&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- القصة والبيئة:أو ( الزمان والمكان)تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتحرك في الشخوص .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;القصة القصيرة&lt;/span&gt; : &lt;span style="color:#ff9900;"&gt;"تتناول شخصية مفردة أو حادثة مفردة أو عاطفة أو مجموعة من العواطف التي أثارها موقف مفرد"&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;الأقصوصة&lt;/span&gt; :&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;"هي لقطة يلتقطها الفنان اللحظة العادية جداً،البسيطة جداً، يعبرها القاريء،فلا تستوقفه،لحظة متكرره لكنها تختلف من خلال التناول عن بقية اللحظات في حياة شخصياتها وفي حياتنا بعامة"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ماهي الرواية؟&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;"قصة خيالية نثرية طويلة ، وهي من أشهر أنواع الأدب النثري وتقدم الروايات قصصاً شائعة تساعد القاريء في معظمها، على التفكير في القضايا الإجتماعية والأخلاقية والفلسفية ، ومنها ما يكون هدفها مجردالتسلية والإمتاع "وللرواية أربع سمات أساسية تميزها علىباقي الأنماط الأدبيةوهي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- شكل أدبي سردي -يحبكه راوٍ .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;2- أطول من القصة القصيرة وتغطي فترة زمنية أطول تضم عدداً من الشخصيات أكثر .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;3- تكتب في لغة نثرية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;4&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;- عمل قوامه الخيال&lt;/span&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-1084050651553067323?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/1084050651553067323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=1084050651553067323&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1084050651553067323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1084050651553067323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='القصة و الرواية ..'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-4950651771329657122</id><published>2008-09-26T17:39:00.000-07:00</published><updated>2008-09-26T17:41:03.661-07:00</updated><title type='text'>التنصير الإلكتروني ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مقتبس من مجلة المجتمع ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;فشلوا في استدراجه بالوسائل الاعتيادية فاستخدموا شبكة «الإنترنت»..&lt;br /&gt;التنصير «الإلكتروني» مصيْدة خادعة لشباب الخليج!&lt;br /&gt;القاهرة : محمد جمال عرفة&lt;br /&gt;غلاف مجلة المجتمع العدد 1818احترسوا.. أبناؤكم، الذين يقضون ساعات طويلة أمام شبكة الإنترنت، وفي حوارات غرف الـ«بال توك»، في خطر.. فالتنصير الإلكتروني أصبح الوسيلة المفضّلة للمنصّرين لخداع شباب الخليج والعرب.. وليس الصهاينة وحدهم مَنْ يستعملون الإنترنت في خداع الشباب العربي والتجسّس عليه، وتجنيده أحياناً، باستخدام أسماء فتيات لجذبه وإثارة اهتمامه، بل إن المنصّرين كذلك لهم حِيَلهم وألاعيبُهم الخاصة، والتقرير التالي يفضح بعض أساليبهم.في حوار مع المنصّر المصري الشهير «زكريا بطرس» مالك ومدير قناة «الحياة»، مع موقع «محاور» التنصيري سأله المحاور: «ما رأي قداستك في وسائل الإعلام المسيحية (النصرانية) وكيفية تدعيمها من وجهة نظرك (فيما يخص التنصير)؟»، فرد عليه بطرس قائلاً: «الرب عامل حاجات (بمعني سخّر أشياء) ما كانت تخطر على البال، يعني أنا في يوم من الأيام تمنيت أن أذهب إلى السعودية كي أخدم (يقصد ينصّر)، فجهّزت جواز سفر به صورة لي من غير العِمّة (غطاء الرأس الكهنوتي)، ولم أكتب اسمي فيه مسبوقاً بـ(القمص) بل كتبت زكريا بطرس بدون ألقاب، وحاولت مراراً أن أسافر إلى السعودية كي أغزو المكان ولكن لم أتمكن من ذلك»!وأضاف: «فلما جاءت التكنولوجيا وعملوا «البال توك» دخلنا السعودية، بل دخلنا إلى قلب «مكّة»، و«المدينة غير المنوّرة» (كما يقول أحرقه الله، وأظلم حياته).. ولنا ناس مؤمنون في مكة، فهناك مسيحي (نصراني) سعودي على الـ«بال توك»، وقد جلست أحاور شيخاً أستاذاً في جامعة فيصل في مكّة لمدة يومين على الـ«بال توك»...إلخ».وقال: «كون الـ«بال توك» يدخل السعودية، ويدخل مكّة، وناس تؤمن، فهذا عمل إلهي عجيب، إذاً الرب يتيح لنا مجالات لابد أن نستغلها في الـ«بال توك»، وغيره من وسائل الإعلام التكنولوجية الحديثة».&lt;br /&gt;وسائل مختلفة&lt;br /&gt;ويقول صاحب مدوّنة «كاتب» (وله تجارب مع عمليات التنصير في الخليج): «إن الإعلام من أخطر وسائل المنصّرين، وهم يتّبعون وسائل إعلامية وتعليمية عديدة للتنصير في البلدان الإسلامية، مثل المطبوعات باختلاف أنواعها: من كتب، ونشرات، وصحف، ومجلات بلغات المسلمين، كما يلجؤون إلى أسلوب المسابقات عبر البريد، ويرصدون لها جوائز مادية وعينية، وتتضمن أسئلة تستلزم الإجابة عليها التعرّف على موضوعات يحرص المنصرون على نشرها وتعليمها، إضافة إلى إنشاء الموسوعات العلمية الإسلامية، والشرقية بوجه عام واتخاذها وسيلة لدسّ الأفكار الاستشراقية السامّة، وإقناع المسلمين بها، مثل الموسوعة الإسلامية التي أصدرها المستشرقون بعدة لغات حتى أصبحت مرجعاً لكثير من المثقفين المسلمين، وكذلك الموسوعات العامة؛ كالموسوعة الفرنسية «لاروس»، والموسوعة البريطانية، حتى وصل عدد الكتب النصرانية التي تمت طباعتها إلى أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون كتاب عام 2002م، وعدد المجلات الدورية النصرانية بلغ 41 ألف مجلة، أما عدد الأناجيل الموزّعة فيزيد على 65 مليون نسخة، فضلاً عن النسخ الصوتية التي يجري تسجيلها على أشرطة صوتية من أجل الأميّين، أو المطبوعة بالأحرف البارزة (طريقة برايل) للمكفوفين».ومع تطوّر وسائل الاتصال، انتقل المنصّرون للبث الإذاعي والتلفزيوني (14 محطة تنصيرية تبث على مدى 1500 ساعة أسبوعياً) بخلاف عشرات المحطات الفضائية التي تبث ــ خصوصاً على القمر الأوروبي.&lt;br /&gt;«اتحاد التنصير عبر الإنترنت»!&lt;br /&gt;ومع ظهور الإنترنت، أصبحت الشبكة العنكبوتية هي «الدجاجة التي تبيض لهم ذهباً»، فلم تعد هناك عوائق أمام وصولهم للشباب العربي في أي مكان؛ خصوصاً في الخليج الذي تُوضع به عقبات شديدة لوصولهم، وبدأت منظمات التنصير بالتفكير في استغلال هذه الشبكة لتنصير العالم، فقامت بإنشاء ما يُسمَّى «اتحاد التنصير عبر الإنترنت»، الذي يعقد مؤتمراً سنوياً عاماً يحضره ممثّلو الإرساليات التنصيرية.وقد أثمر هذا النشاط التنصيري من خلال شبكة الإنترنت آلاف المواقع التنصيرية التي يفوق عددها عدد المواقع الإسلامية بعشرات المرات، فالإحصاءات تؤكد أن عدد المواقع التنصيرية يزيد على المواقع الإسلامية بنسبة 1200%، كما أن من أخطر وسائلهم على شبكة الإنترنت استغلالهم لغرف الـ«بال توك»، فقد أنشؤوا غرفاً يتحادثون فيها، ويطعنون علانية في النبي محمد [.وقد اعترف العديد ممن تنصّروا في بلدان مختلفة، أو ممن انزلقوا ثم عادوا للهداية، بأن غرف الـ«بال توك» PalTalk التي يُشرِف عليها كبار الكهنة المنصّرين مثل «زكريا بطرس» وغيره، وكذا المواقع والملتقيات النصرانية الخاصة بالخليج لعبت دورا خطيراً في زعزعة إيمانهم، وأن المنصّرين كانوا يطرحون تساؤلات تدعوهم للتشكيك في دينهم، ومع جهلهم كانوا إما يخرجون من دينهم وإما يتنصّرون!وخطورة هذه الوسيلة على أبناء الخليج، ممَّن يُقبِلون بشدة على الإنترنت، أنها تقتحم منازلهم وترسل لهم مطبوعاتٍ وأفكاراً ورسائلَ تُفرَض على بريدهم فرضاً، وتستغل في سبيل ذلك أساليب قذرة، مثل: الحديث في أمور جنسية، أو استدراج الشباب عبر رسائل وهمية يدركون لاحقاً أنها تنصيرية.بل إن بعض الجمعيات التنصيرية تتبع أساليب أكثر كذباً وتضليلاً عبر إرسال رسائل للشباب والمنظمات والصحفيين العرب في صورة بيانات تزعم تنامي الوجود النصراني في الخليج، وزيادة أعداد النصارى، كما تهاجم بعنف ما تزعم أنه اضطهاد للنصارى في العالم العربي .مجموعات بريدية: ومن الوسائل الخطرة التي يستغلها المنصّرون «المجموعات البريدية» التي ينشئونها على مواقع البريد (خصوصاً ياهو Yahoo)، وهي عديدة تسعى للتنصير في الخليج مثل: «مجموعة مسيحيو الخليج البريدية» GCH1 التي يقول المشرفون عليها: إنه تم إنشاؤها «للتواصل مع نصارى الخليج بشكل عام، ونصارى السعودية بشكل خاصّ، والهدف منها بناء كنيسة تتناسب مع خصوصية الطابع الثقافي الخليجي، كما أنها تهدف إلى تزويد الأعضاء بمحتويات المواقع المحجوبة لديهم على الإنترنت، وتزويدهم بالكتب والمعرفة التي يحتاجونها وتعزيز التواصل فيما بينهم لبناء كنيسة إلكترونية تتغلب على كل الحواجز والعراقيل التي تحول بينهم وبين نموهم في المحبة والمعرفة»!!ويقوم مَنْ يرغب في الانضمام لهذه المجموعات بإرسال رسالة فارغة يتلقي بعدها سيلاً من رسائل التنصير والحكايات المزيّفة والوعود البرّاقة.. وللتغطية على نشاطهم الخفي هذا، توفّر المجموعة خاصية إخفاء هويات وعناوين البريد الإلكتروني للأعضاء المشتركين!وهناك أيضاً موقع «ملتقى مسيحيي الخليج» الذي يزعم أنه نشأ بسبب اعتناق عدد متزايد من الإخوة الخليجيين للنصرانية، وأن عدداً منهم أسّس الملتقى الأول، وهو منتدى وديوانية خليجية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://gch1.net/vb/index.php"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;http://gch1.net/vb/index.php&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;وهذه المجموعات الخليجية البريدية التي ينشئها المنصّرون أحياناً تبدأ بجذب الشباب عبر موضوعات اجتماعية أو علاقات بين الجنسين بمزاعم الصداقة، وتبادل الأفكار، والمناقشات، وقد تتطور إلى غرف الـ«بال توك» أو الرسائل الإلكترونية المباشرة، بحيث يصعب على مَنْ يتلقاها أن يمنع وصولها إليه بمئات الرسائل الأسبوعية بغرض جذب الشباب لقراءة أي رسالة تحقق الغرض من التنصير أو البلبلة الدينية.وقد بدأت كنائس، افتُتِحت في بعض دول الخليج، تقديم خدماتها أيضاً عبر شبكة الإنترنت، وإصدار البيانات، والترويج لانتشار النصرانية في الخليج، واستغلال حالات سفر الشباب إلى الخارج، وتوزيع مطبوعات ونشرات تنصيرية عبر مواقع الكنيسة أو عبر بريدها.كنيسة «مكّة» الافتراضية!ولأنهم يحلمون ببناء كنائس في «مكّة المكرّمة» أو أي بقعة في الأراضي المقدسة، فقد أطلقوا أحد المواقع على الإنترنت تحت اسم «كنيسة مكّة»، حيث يوجد بالموقع ما يطلقون عليها «كنيسة يسوع المسيح بالسعودية» (حسب زعمهم)، ويعلن الموقع أن هدفه بناء كنيسة بمكّة!!ويقولون: «بما أننا ممنوعون من بناء الكنائس ودخول بعض المدن، فإننا نفتح هذه الكنيسة على الإنترنت(!!)، ونصلي ونأمل أن تصل بشارة الإنجيل إلى السعودية، ويضيء نور السيد المسيح على العديد من المسلمين هناك، ليعرفوا أنه بدون السيد المسيح ليس هناك خلاص».ويقولون في كنيستهم (الافتراضية) عبر الإنترنت: «نعلم أن هناك كنيسة حيّة للسيد المسيح في السعودية، ونود أن تكون هذه الكنيسة على صفحات الإنترنت واجهة ومنبراً للمسيحيين (النصارى) في السعودية، ونعلم أن شبه الجزيرة العربية، والسعودية على وجه الخصوص، كانت موطناً للعديد من المسيحيين (النصارى) قبل وأثناء وبعد ظهور الإسلام، ونحن نؤمن ونثق بأن هذه الأرض وهذه الشعوب لابد أن تؤمن بربّ المجد يسوع المسيح، الذي مات من أجل كل البشر، بمن في ذلك العرب السعوديون»!!بل إنهم يروّجون (عبر كنيستهم المزعومة) ما يقولون: «إن المسيحية (النصرانية) كانت في الماضي هي الدين الغالب في أرض السعودية الحالية، ولكننا سوف ننظر إلى الأمام، ونثق بأن أهل السعودية يؤمنون وسيؤمنون بربّ المجد يسوع الذي افتداهم من لعنة الموت»!!وحتى لا يثيروا العداء ضدّهم يقولون: «لسنا ضدّ السلطات السعودية، وليست لنا صبغة سياسية، بل على العكس نحن نصلي من أجل الملك، ومن أجل السلطات السعودية، ومن أجل الشعب السعودي، كما يوصينا الكتاب المقدّس»!!ويقول أحد النصارى المقيمين بالمملكة واصفاً الحالة قبل «عيد الميلاد»، على موقع «كنيسة مكّة»: «مَنْ يمارسْ الشعائر غير الإسلامية من النصارى المقيمين في السعودية، يكنْ مصيره السجن أو الترحيل، ويمرّ (عيد الميلاد) بصمت في هذا البلد المحافظ».إلا أن الحظر لا يُثني بعض الناس عن ممارسة شعائرهم في دور عبادة سرّية أو ما يُعرَف بـ«كنائس سرّية»، وسبق أن كشفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة «الرياض» في فترة سابقة إحدى هذه الكنائس السرّية لبعض الفلبّينيين بشقّة سكنية في «البطحاء».إن المنصّرين يستخدمون وسائل الإنترنت المتعدّدة (رسائل ـ مجموعات بريدية ـ مواقع ـ منتديات ـ غرف دردشة ـ الـ«بال توك»... وغيرها) كي يختفوا وراءها؛ فلا يتعرّضون لأيّ مساءلة قانونية أو أذى، فهي توفّر عليهم وتجنّبهم المواجهة والحوار الحقيقي، بل وتسمح لهم بانتقاء زبائنهم من الشباب الذي لا يعرف دينه (ويطردون من غرف الدردشة مَنْ يرون أنه قادر على إفحامهم ودحض حججهم)، وهناك توسّع كبير متنامٍٍ في هذا الصدد.ولم يعد المنصّرون في حاجة إلى الكنائس الواقعية لممارسة أنشطتهم التنصيرية، لأنهم يبنون كنائس غيرها «افتراضية» على شبكة الإنترنت، تشبه الكنائس الحقيقية في صورها وزخارفها وقساوستها وخطبهم ومواعظهم وسمومهم التي تشكّك في عقيدة الإسلام، ما يتطلب يقظة أكبر من المسلمين، وتركيزاً على الوسائل التكنولوجية، والسعي لاستعمال السلاح نفسه لدحض أكاذيبهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-4950651771329657122?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/4950651771329657122/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=4950651771329657122&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/4950651771329657122'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/4950651771329657122'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='التنصير الإلكتروني ..'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-8530551713681524050</id><published>2008-08-31T17:37:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T17:40:42.625-07:00</updated><title type='text'>تجربة د . عبد الوهاب المسيري ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;بقلم: إبراهيم أمهال&lt;br /&gt;==========&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترجَّل الفارس في زمنٍ ازدادت فيه الحاجة إلى أمثاله&lt;br /&gt;زمنٍ تنازل فيه كثيرٌ ممن يسمون مثقفين عن أدوارهم التاريخية&lt;br /&gt;واستقالت عقولهم وأقلامهم من مهمة التفكير والإبداع&lt;br /&gt;وركنوا إلى المناصب والألقاب&lt;br /&gt;وتبرير الأوضاع القائمة مقابل التعيش من موائد أصحاب السلطة والمال والنفوذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غادر المسيري&lt;br /&gt;وكأن من حكمة الله&lt;br /&gt;أن لا يستنفد الرجل جهده ويكمل رسالته&lt;br /&gt;لكي يشعر الآخرون بمسئوليتهم&lt;br /&gt;ولا يتكلوا على جهد أفراد مهما عظم شأنهم&lt;br /&gt;لأن المسئولية يتحملها الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترك المسيري&lt;br /&gt;تراثًا ضخمًا أفنى كل عمره وماله وصحته في إنجازه&lt;br /&gt;وزهد في كثيرٍ مما يتسابق صغار النفوس لبلوغه&lt;br /&gt;فجمع بين المعرفة العميقة والأفق الواسع&lt;br /&gt;والزهد الكريم والتواضع الجم&lt;br /&gt;والتضحية الجسيمة والمثابرة إلى آخر جهد&lt;br /&gt;ولعل هذه الإشارات تلخص دروس حياة الفقيد وتجربته نبراسًا لمن بعده:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الدرس الأول:&lt;br /&gt;الإبداع بدل الاتباع&lt;br /&gt;كان المسيري&lt;br /&gt;نموذجًا للمثقف الذي درس في جامعات الغرب&lt;br /&gt;وتتلمذ على يد أساتذته&lt;br /&gt;وكانت تجربته مختلفة&lt;br /&gt;عن كثيرٍ ممن ذهبوا قبله وتعرضوا&lt;br /&gt;إما للانبهار المطلق والاستلاب الكامل (الطهطاوي)&lt;br /&gt;أو للصدمة القاسية والتقوقع على الذات (سيد قطب)&lt;br /&gt;بل استفاد من الإمكانيات المعرفية المتاحة&lt;br /&gt;واختط لنفسه طريقًا وسط ما تعج به الجامعات الأمريكية من توجهات&lt;br /&gt;وتميَّزت أفكاره واختياراته النقدية منذ أن كان طالبًا&lt;br /&gt;يجادل أساتذته إلى أن أصبح أستاذًا يستثير أسئلة طلبته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الدرس الثاني:&lt;br /&gt;التركيب بدل التجزيء&lt;br /&gt;أبدع المسيري&lt;br /&gt;في توضيح الطابع التركيبي للفكر وانتظامه في نماذج تفسيرية كبرى&lt;br /&gt;رغم ما يبدو من تجزئة وذرية في أي خطاب&lt;br /&gt;فوراء كل جزئية أو موقف نموذج كامن متحكم&lt;br /&gt;وتصور ضمني للإنسان والطبيعة والوجود&lt;br /&gt;وانطلاقًا من ذلك أعمل حسه النقدي المرهف لكشف أسس الفكر الغربي ونماذجه المتتالية&lt;br /&gt;وتوسَّع في ذلك إلى دراسة الصهيونية بنفس المنهج&lt;br /&gt;وانتقد التقاليد الأكاديمية المغرقة في التفاصيل وشكليات البحث العلمي غافلةً&lt;br /&gt;عن الأبعاد الفلسفية والقيمية للأفكار والمعلومات&lt;br /&gt;والتي لا يدرك أصحابها أنهم يخدمون نموذجًا كامنًا بدون وعي&lt;br /&gt;فأعاد الاعتبار إلى الإنسان&lt;br /&gt;لكونه مبدأ الفكر ومنتهاه ومحدد غاياته ونهاياته&lt;br /&gt;وواعيًا بمعنى وجوده وحركته&lt;br /&gt;دون استلابٍ لما يسمى بالأنساق والبنيات المجردة أو المعرفة الموضوعية المتعالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- الدرس الثالث:&lt;br /&gt;الصهيونية أيديولوجيا وليست دينًا&lt;br /&gt;عالج المسيري&lt;br /&gt;خلال أكثر من ربع قرن موضوع الصهيونية&lt;br /&gt;الذي كانت تحول دون فهمه أطر فكرية مبسطة&lt;br /&gt;فالقوميون&lt;br /&gt;لم يكونوا يرون في الصهيونية إلا استعمارًا وهيمنةً&lt;br /&gt;والماركسيون&lt;br /&gt;لا يتجاوزون مقولة الصراع الطبقي والإمبريالية&lt;br /&gt;والإسلاميون&lt;br /&gt;يرون فيها امتدادًا لحرب عقائدية مقدسة&lt;br /&gt;أما السياسيون&lt;br /&gt;الواقعيون فقد قرءوا الصراع على ضوء موازين القوة&lt;br /&gt;فجرَّبوا السلاح أولاً&lt;br /&gt;ثم لجئوا إلى المفاوضات التي لا تنتهي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واختار المسيري&lt;br /&gt;بديلاً لذلك كله إطارًا فكريًّا أشمل&lt;br /&gt;يضع الصهيونية&lt;br /&gt;في سياق متوالية النماذج الغربية&lt;br /&gt;ويستبعد التفسير السياسي البسيط&lt;br /&gt;والباحث عن حلول غير مكلفة من جهة&lt;br /&gt;كما يستبعد النظرة الدينية المغلقة&lt;br /&gt;التي ترى في اليهود جنسًا شريرًا تجب إبادته من جهة ثانية&lt;br /&gt;واستطاع&lt;br /&gt;من خلال بحثه الموسوعي المتعدد والمتكامل&lt;br /&gt;أن يُؤَنْسِن اليهود&lt;br /&gt;وينزع عنهم الطابع الأسطوري&lt;br /&gt;فهم ليسوا أشرارًا بالفطرة&lt;br /&gt;ولا أبطالاً خارقين&lt;br /&gt;كما أنهم ليسوا شعبًا واحدًا&lt;br /&gt;وليسوا موحَّدين&lt;br /&gt;على مستوى العرق أو الثقافة&lt;br /&gt;ولا تجمعهم فكرة أو أيديولوجيا واحدة&lt;br /&gt;وإنما جرى استثمار وضعيتهم&lt;br /&gt;من قِبل أطراف منهم&lt;br /&gt;كجماعة وظيفية&lt;br /&gt;في سياق حضاري غربي&lt;br /&gt;حدث فيه توظيف للتراث الديني اليهودي&lt;br /&gt;من طرف مجموعات علمانية&lt;br /&gt;في إطار منظومة مصالح دولية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وساعد هذا النموذج&lt;br /&gt;على تحطيم أساطير 'الشعب اليهودي'&lt;br /&gt;وفضح الكيان الصهيوني&lt;br /&gt;وبيان ضعفه&lt;br /&gt;وتناقضاته الفكرية&lt;br /&gt;والعرقية&lt;br /&gt;والسياسية&lt;br /&gt;والإستراتيجية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعطى للمقاومة مبررات أكثر نضجًا ومعقوليةً&lt;br /&gt;وفتح أمامها إمكانيات هائلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما نزع مبررات الفكر الديني التقليدي&lt;br /&gt;الذي عوّض معركة تحرير الأرض والكرامة&lt;br /&gt;بحرب عقائدية أبدية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقام بتأويل آيات القرآن الكريم عن اليهود&lt;br /&gt;ليجعل منهم مستهدفين بسبب يهوديتهم&lt;br /&gt;وأبرز في المقابل&lt;br /&gt;أن دور القيم الدينية&lt;br /&gt;هو التحريض على&lt;br /&gt;الدفاع عن الحق والحرية والكرامة&lt;br /&gt;ضد أي عدوان كيفما كانت عقيدته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 - الدرس الرابع:&lt;br /&gt;الأكاديمي صاحب الرسالة&lt;br /&gt;لم يكن المسيري&lt;br /&gt;يشعر بأنه مجرد أكاديمي&lt;br /&gt;غايته أن&lt;br /&gt;يستقبل في أروقة الجامعات والمؤتمرات&lt;br /&gt;أو يُستَدعى للندوات والمحاضرات&lt;br /&gt;وتُسجَّل باسمه مقالات وأبحاث&lt;br /&gt;يرفع بها رأسماله الرمزي&lt;br /&gt;الذي يعود عليه بالحظوة والمكسب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإنما عاش&lt;br /&gt;مثقفًا صاحب قضية&lt;br /&gt;مهمومًا بأسئلة وجوده كإنسان&lt;br /&gt;ومعنى انتمائه لوطن وأمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ظهر ذلك جليًّا في تجربته في أمريكا&lt;br /&gt;عندما كان طالبًا&lt;br /&gt;يشارك في الأنشطة الجامعية&lt;br /&gt;ويتحدث في البرامج الإذاعية&lt;br /&gt;ويكتب المقالات&lt;br /&gt;وينسج علاقات مع مفكرين أحرار&lt;br /&gt;ولم يكن هذا مجرد نشاط إضافي في أوقات الفراغ&lt;br /&gt;بل كان هو الدافع الرئيسي&lt;br /&gt;لتحوله من تخصص الدراسات النقدية والأدبية&lt;br /&gt;إلى إنجاز مشروعه المتفرد حول الصهيونية&lt;br /&gt;مستثمرًا بذلك رصيده ومكتسباته في الفلسفة والعلوم الإنسانية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كان&lt;br /&gt;بإمكانه البقاء في دائرة ما يسميه الأكاديميون بـ'التخصص'&lt;br /&gt;لكنه أبى أن يقبل بمجرد راتب ولقب مدرس&lt;br /&gt;لأن قضيته التي يؤمن بها كانت أكبر من ذلك&lt;br /&gt;وجعلته يسخِّر مجهوده العلمي&lt;br /&gt;ويحقِّق- كفرد-&lt;br /&gt;ما عجزت عن فعله مؤسسات ومراكز أبحاث كبيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 - الدرس الخامس:&lt;br /&gt;المعرفة والقيم&lt;br /&gt;من الإضافات المميزة للمفكر الراحل&lt;br /&gt;إعادة ربط المعرفة بالقيم&lt;br /&gt;فانطلاقًا من تبنيه منهج معرفي&lt;br /&gt;يعتمد النماذج الكلية التي تحمل نهايات فلسفية&lt;br /&gt;ومواقف من الإنسان والكون والبداية والمصير ومعنى الحياة&lt;br /&gt;لم تعد المعرفة مجرد حرفة يقتات منها المثقف أو جدلاً نظريًّا للإثبات والنفي&lt;br /&gt;ولكنها موقف يحيا به الإنسان ويستهدي&lt;br /&gt;ورغم ذلك لم يسقط المسيري في مأزق الأيديولوجيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفرق بين الأمرين&lt;br /&gt;أن المثقف الذي ينطلق من القيم&lt;br /&gt;يتحرى الحقيقة&lt;br /&gt;ويحترم مقتضيات البحث النزيه&lt;br /&gt;ويحترم الرأي المختلف&lt;br /&gt;ويتواضع في عرض يقينياته&lt;br /&gt;ويحاور باستمرار&lt;br /&gt;ويبحث عن المشترك الإنساني&lt;br /&gt;ويستفرغ جهده في النظر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المثقف أسير الأيديولوجيا فهو&lt;br /&gt;ينطلق من قبيلته العقائدية والحزبية&lt;br /&gt;ويسخِّر معرفته لمصلحة معتقاته&lt;br /&gt;ثم سرعان ما يتعب وينحط&lt;br /&gt;فينقلب رأسًا على عقب&lt;br /&gt;ويغير ولاءاته في كل اتجاه&lt;br /&gt; ليذبح الأيديولوجيا قربانًا للسلطة وأهلها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المسيري&lt;br /&gt;فقد نضجت تجربته المعرفية&lt;br /&gt;على ضوء القيم التي يؤمن بها&lt;br /&gt;والتي لم يبدلها لا خوفًا ولا طمعًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان&lt;br /&gt;إنسانيًّا في مركسياته&lt;br /&gt;وإنسانيًّا في إسلاميته&lt;br /&gt;وفيًّا للقيم النبيلة&lt;br /&gt;وإن اجتهد في تجديد أطرها المرجعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6 - الدرس السادس:&lt;br /&gt;تقريب المعرفة&lt;br /&gt;تميزت عطاءات المرحوم بإن الله تعالى&lt;br /&gt;بنوعٍ من اتساع مجال التلقي وسعة الانتشار&lt;br /&gt;وهذا يعود إلى قدرته على التبسيط&lt;br /&gt;دون إخلال والتقريب دون ابتذال&lt;br /&gt;فقد عرفت الساحة الفكرية العربية أنصاف مثقفين&lt;br /&gt;ينتجون خطبًا أكثر مما يصوغون أفكارًا&lt;br /&gt;إنتاجهم غزير ولكنه هزيل المضمون&lt;br /&gt;وأغلبه مستعاد ومكرر&lt;br /&gt;وفي المقابل كان هناك مفكرون حبيسو أبراجهم العاجية&lt;br /&gt;يخفون عجزهم عن الإبداع وراء العبارة المغلقة والتركيب الملغز&lt;br /&gt;حتى أضحت كتاباتهم طلاسم وحيلاً معجميةً&lt;br /&gt;وهذا ما يعطي شعورًا بالتفوق والاستعلاء على الجمهور&lt;br /&gt;مما أدى إلى فصل الفكر عن آثاره العلمية وغاياته التنويرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كسر المسيري&lt;br /&gt;هذا الحاجز&lt;br /&gt;وبنى جسرًا مع الجمهور&lt;br /&gt;وبسَّط المقولات الفلسفية&lt;br /&gt;التي كانت تعد مبهمة لدى أكثر القراء&lt;br /&gt;بل أضاف وأبدع وجمع شتات معارف ومدارس&lt;br /&gt;في نماذج مركبة يسهل فهمها واستيعابها&lt;br /&gt;ساعده في ذلك تمكنه من اللغتين العربية والإنجليزية&lt;br /&gt;وقدرته على استثمار تفاصيل الحياة اليومية&lt;br /&gt;التي يعدها البعض مادةً تصلح للسرد الأدبي&lt;br /&gt;أو الأحاديث اليومية&lt;br /&gt;ولا تجوز في متن الفكر المجرد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يستغرب القارئ لأول وهلة&lt;br /&gt;حينما يبدأ المفكر الراحل مقالاً له&lt;br /&gt;وهو يتحدث عن طفلته أو زوجته أو طعامه أو نومه أو سفره أو طفولته&lt;br /&gt;ثم ينطلق شارحًا مبدعًا بأسلوب سهل وتوظيف عميق&lt;br /&gt;مزيلاً عن الفكر صفة الترف الزائد أو الحرفة الخاصة&lt;br /&gt;وبذلك أعاد إليه حيويته العملية&lt;br /&gt;باعتباره رؤيةً وموقفًا يتخلل كل جوانب الحياة&lt;br /&gt;وينعكس في كل التصرفات&lt;br /&gt;إضافةً إلى تحطيم المعازل الأيديولوجية&lt;br /&gt;التي كانت منغلقة في إطار مقولات ومفاهيم لا تتحاور ولا تتفاهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7 - الدرس السابع:&lt;br /&gt;التضحية والصبر&lt;br /&gt;يتضح لقارئ&lt;br /&gt;سيرة المسيري&lt;br /&gt;أن له شخصية قلَّ نظيرُها&lt;br /&gt;فقد تميز بالتضحية في صمت والصبر الطويل على الشدائد&lt;br /&gt;والمثابرة العنيدة لتحقيق الغايات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان المسيري&lt;br /&gt;فعلاً شابًا محظوظًا حينما سافر للدراسة بأمريكا ترعاه عائلته الميسورة&lt;br /&gt;ولكن أعظم منجزاته يعود بالأساس إلى صبره وتضحيته&lt;br /&gt;فقد اشتغل بصمت طيلة أكثر من ربع قرن&lt;br /&gt;بعد أن قهر&lt;br /&gt;الذئاب الثلاثة&lt;br /&gt;التي كانت تعترضه حسب تعبيره:&lt;br /&gt;ذئب المعلومات&lt;br /&gt;وذئب الثروة&lt;br /&gt;وذئب الشهرة&lt;br /&gt;فزهد في ذلك كله ولاقى صعابًا كثيرةً&lt;br /&gt;أقلها سرقة أثاث شقته ومعها كل ملخصات أبحاثه&lt;br /&gt;ولكنه ورغم ذلك أعاد الكَرَّة من البداية&lt;br /&gt;وأخطرها تهديده بالاغتيال من طرف عصابات صهيونية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحكي عنه الصحفي أحمد منصور&lt;br /&gt;أنه حين أراد طبع الموسوعة لم يجد مُعينًا&lt;br /&gt;فشرع في بيع ممتلكات العائلة&lt;br /&gt;وحمد الله لأن بيع آخر شقة تزامن مع استكمال تكاليف الطبع&lt;br /&gt;والغريب أن&lt;br /&gt;حجم الاهتمام بعمله من&lt;br /&gt;طرف الحكومات والمؤسسات والأفراد في العالم العربي خَيَّب توقعاته&lt;br /&gt;حيث لم يبع إلا بضع عشرات من النسخ&lt;br /&gt;وتأمَّل كيف تبخل أمة على مشروع يهم مصيرها&lt;br /&gt;وتصرف بلا حساب في موائد القمار&lt;br /&gt;بل أكثر من ذلك&lt;br /&gt;كانت هناك مؤامرة لعرقلة إصدار الموسوعة في مصر&lt;br /&gt;لولا أن قَيَّض الله لها بعض الغيورين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفوق ذلك كله&lt;br /&gt;عانى المسيري&lt;br /&gt;من مرض عضال (سرطان العمود الفقري)&lt;br /&gt;وتعايش معه مدة طويلة&lt;br /&gt;وخضع لدورات علاجية مستمرة&lt;br /&gt;ورغم ذلك&lt;br /&gt;لم يوهن المرض من عزيمته&lt;br /&gt;ولم يَقْضِ على روحه المرحة الساخرة وعمله الدءوب إلى آخر لحظة من عمره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8 - الدرس الثامن:&lt;br /&gt;المثقف المناضل&lt;br /&gt;جمع المسيري&lt;br /&gt;بين مهمتين&lt;br /&gt;قلَّما ينجح أحد في الجمع بينهما&lt;br /&gt;وهذا دليل آخر على&lt;br /&gt; شعوره بحجم المسئولية&lt;br /&gt;والتزامه بمقتضى الأفكار التي يؤمن بها ويدعو إليها&lt;br /&gt;فقد كان منسقًا لحركة 'كفاية' (تجمع للمعارضة المصرية)&lt;br /&gt;في وقت يستنكف فيه المثقفون مجرد الحضور في موقف لا يرضاه الحكام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تعرض- رحمه الله-&lt;br /&gt;لضغوط كبيرة كي يتراجع عن قراره&lt;br /&gt;لكون السلطة في مصر ترغب في الإبقاء على صورة 'حركة كفاية'&lt;br /&gt;كتجمع للمشاغبين والخارجين على النظام&lt;br /&gt;في حين سيزيد&lt;br /&gt;وجود مفكر في حجم المسيري&lt;br /&gt;من قيمة هذه الحركة ويعطيها صورة أفضل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فنزل رحمه الله إلى الشارع رغم مرضه&lt;br /&gt;وشارك في المظاهرات&lt;br /&gt;وتحدث لوسائل الإعلام&lt;br /&gt;وتحدى السلطة&lt;br /&gt;ودعا إلى الإضراب&lt;br /&gt;وهو لم يشعر أبدًا بأنه بعيد عن وظيفته كمثقف صاحب قضية&lt;br /&gt;ومدافع عن الإنسان وحقوقه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغريب أن&lt;br /&gt;كثيرًا من المثقفين بدءوا شبابهم مناضلين&lt;br /&gt;وانتهوا في أحضان السلطة أو متواطئين صامتين معها&lt;br /&gt;بعد أن يحصدوا ثمار نضالهم&lt;br /&gt;أما المسيري&lt;br /&gt;فقد بدأ وبقي مثقفًا مناضلاً&lt;br /&gt;بل ازداد نضاله مع كبره في السن&lt;br /&gt;ولم يكن ينتظر جزاءً ولا شكورًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9 - الدرس التاسع:&lt;br /&gt;المسيري الإنسان&lt;br /&gt;لم تكن النزعة الإنسانية عند المفكر الراحل&lt;br /&gt;مجرد خطاب وشعارات&lt;br /&gt;فقد كان يبحث في شبابه عن ملامح الإنسانية&lt;br /&gt;في الماركسية&lt;br /&gt;في زمنٍ اشتغل فيه الرفاق بفلسفة الجدل والبنيات والاقتصاد وعوامل الإنتاج&lt;br /&gt;وكان هو يبحث عن معنى لوجود الإنسان ووسيلة لتحقق إنسانيته&lt;br /&gt;ذلك سرعان ما اختلف مع الرفاق&lt;br /&gt;وبدأ يختطُّ لنفسه طريقًا مختلفًا&lt;br /&gt;ويؤكد في سيرته وحواراته أنه&lt;br /&gt;لم يعد إلى أصوله الإسلامية&lt;br /&gt;من باب&lt;br /&gt;التوبة الفردية المصاحبة لكبر السن&lt;br /&gt;والشعور بالضعف وقرب النهاية&lt;br /&gt;كما وقع لكثير من المثقفين الذين بدءوا لا دينيين وانتهوا متصوفة&lt;br /&gt;وهي صورة من صور البحث عن الخلاص الفردي&lt;br /&gt;أما المسيري&lt;br /&gt;فقد كان يحمل هموم العالم&lt;br /&gt;سواءٌ في ماركسيته أو إسلاميته&lt;br /&gt;وقد كان همه هو البحث عن النموذج الفكري&lt;br /&gt;الأقدر على&lt;br /&gt;فهم الإنسان&lt;br /&gt;واستيعاب أبعاده المركبة&lt;br /&gt;وإيجاد أجوبة لأسئلته الوجودية&lt;br /&gt;والحلول لمشاكله الواقعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كان هذا القلب الكبير&lt;br /&gt;المتجاوز حدود الذات الضيقة&lt;br /&gt;مصدرًا لطاقة وقّادة وصبر طويل طبع حياته&lt;br /&gt;ناهيك عن دماثة الخلق والحلم الواسع في&lt;br /&gt;علاقته مع طلبته وأصدقائه ومخالفيه وخصومه&lt;br /&gt;ومع كل الناس&lt;br /&gt;لم يستطع صاحب برنامج الاتجاه المعاكس&lt;br /&gt;جرَّه إلى صراع الدِّيكة مع سيد القمني&lt;br /&gt;فلم يرفع صوتًا&lt;br /&gt;ولا حرَّك يدًا&lt;br /&gt;ولا أساء التعبير&lt;br /&gt;ولا هاجم الشخص&lt;br /&gt;ليفشل بذلك خطة البرنامج&lt;br /&gt;وحوَّله إلى حوار هادئ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يَنْسَ المسيري أ&lt;br /&gt;ن يكتب قصصًا للأطفال&lt;br /&gt;وهو ما يمكن أن يعده مفكر كبير 'لعب عيال' لا يليق بأمثاله&lt;br /&gt;ولكن نفسه الكبيرة تسع العالم كما يقول أهل العرفان&lt;br /&gt;وقد صرَّح أحمد منصور&lt;br /&gt;أنه شاهده يلاعب الأطفال مدة طويلة متحملاً شغبهم دون ملل أو نفور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10- الدرس العاشر:&lt;br /&gt;النقد منطلق البناء&lt;br /&gt;بدأ المسيري&lt;br /&gt;قبل وفاته مشروعًا كبيرًا&lt;br /&gt;حول النزعة الإنسانية في الفكر الإسلامي المعاصر&lt;br /&gt;واختار لذلك دراسة نماذج ممن يعبِّرون عمّا يسميه 'الهيومانية الإسلامية'&lt;br /&gt;وهو مشروع واعد&lt;br /&gt;يجسِّد ما أراده أن يكون نموذجًا معرفيًّا جديدًا&lt;br /&gt;وبديلاً لنموذج النزعة المادية&lt;br /&gt;التي ابتلعت ما عداها من المقولات الإنسانية&lt;br /&gt;في الغرب&lt;br /&gt;وصهرت كل ذلك في صيرورة آلية&lt;br /&gt;تفكك الإنسان والطبيعة والمعرفة والقيم&lt;br /&gt;وبديلاً في الوقت نفسه للنموذج التراثي المستلِب للإنسان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان المسيري&lt;br /&gt;قد أبدع في نقد الغرب&lt;br /&gt;فإن عمره لم يتسع لأكثر من ذلك&lt;br /&gt;لكن أعماله تحمل بذور مشروع نقدي&lt;br /&gt;في اتجاه التراث يتجاوز عملية الترقيع والترميم&lt;br /&gt;التي تتحدث عن تحديث جزئي&lt;br /&gt;مرة في الفقه&lt;br /&gt;ومرة في الأصول&lt;br /&gt;ومرة في التفسير&lt;br /&gt;ولا تحاول النفاد إلى العمق الفلسفي للفكر الديني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكلها مسالك للحفاظ على&lt;br /&gt;المنظومة وتعطيل أي تجاوز أو إبداع&lt;br /&gt;يناسب حجم التحدي التاريخي&lt;br /&gt;ويتسلح بالشجاعة الفكرية&lt;br /&gt;بدل&lt;br /&gt;الركون إلى مخاوف&lt;br /&gt;وهواجس تخشى على الهوية&lt;br /&gt; وتريد الحفاظ على هيكلٍ لا روح له&lt;br /&gt;ولا دور إلا الإبقاء على وهم القوة والمجد الغابر&lt;br /&gt;في حين تجري صناعة الواقع المحسوس بمفعول التحديث المستمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحم الله الفقيد&lt;br /&gt;وجزاه كل خير&lt;br /&gt;وأفضل تكريم له&lt;br /&gt;هو استمرار الجهد الفكري المبدع&lt;br /&gt;والعمل النقدي البناء والروح الأخلاقية السامية&lt;br /&gt;عند تلاميذه&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-8530551713681524050?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/8530551713681524050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=8530551713681524050&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8530551713681524050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8530551713681524050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/08/blog-post_31.html' title='تجربة د . عبد الوهاب المسيري ..'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-8082243133782613053</id><published>2008-08-31T17:28:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T17:35:47.775-07:00</updated><title type='text'>هل لك ألا تفكر ؟!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..تخيل لوهلة أنك بلا ( عقل ) هل يا تُرى ستكون سعيداً ربما ..ولا أعرف الإجابة بالفعل .. و أظن أننا لن نعرفها أبدا لأن الله أنعم علينا بنعمة العقل والتمييز .. الأكيد أني لن اسأل مجنونا إن كان سعيدا .. ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.graaam.com/" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;وإن كان الناس يختلفون في قدراتهم العقلية لكنهم بالتأكيد يشغلون عقولهم بالتفكير .. مهما كان مستوى هذا العقلوأكثر ما يكون هذا التفكير في المستقبل فهو ما يشغلنا .. !لدرجة قد تصل أن ننسى الحاضر .. وننسى جماله .. وربما نهدم متعتنا في اللحظات الحلوة والسبب التفكير في الغد ..!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.graaam.com/" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;وقد يكون التفكير في الغد من سمات الشخصيات الطموحة وإن كان الإفراط فيه يعتبر طريق للقلق والتعب النفسي والذي ينعكس بدوره على الجسد .. فتغدو الحياة جحيم لا يطاق .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.graaam.com/" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;بينا يظل التفكير في الحاضر من سمات الشخصيات المتفائلة التي لا تحبذ التفكير في غدها خشية أن تعيش مالا تريد ..فتحصر تفكيرها في ( اللحظة ) من مبدأ ( بكرة فيه ألف حلال ) فتعيش سعيدة .. وإن كان الإفراط في ذلك بداية للتكاسل .. والخمول .. وقتل الطموح .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.graaam.com/" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;وأعتبر النستالوجية والتفكير في الماضي من سمات الشخصيات التقليدية التي تتمسك بماضيها وتستغرق فيه .. فتحصر حياتها في إطار الماضي فتعيق طموحها .. وتطلعاتهاوإذا كان الماضي قد ذهب ولا سبيل لإرجاعه فلما نقضي أوقاتنا في التفكير في شيء قد ولّىرغم جماله ورغم روعته ورغم كل لحظات الحنين يظل الماضي ماضي ولن يعود .. وربما لأنه لن يعود أحببناه .. !وهذا ما قرأته يوما (نحن نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه ) ربما هذا ما يفسر حنيننا للماضيوإذا كان المستقبل لم يأتي بعد فكيف نرسم خططا في الهواء ونبني قصورا في الخيالأليس من الغباء أن نهدر طاقاتنا العقلية في التفكير في أشياء ليس لنا القدرة في التحكم بها .. لا بإرجاعها ولا ببنائها ..!يا ترى كم نهدر من طاقاتنا العقلية والجسدية والنفسية في التفكير في أشياء لا تفيد ..وإذا كان بقدرتنا أن نوقف العقل عن التفكير في لحظة مالن نتمكن من إيقاف الإحساس إلا إذا اقتنعنا ذاتيا بذلك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.graaam.com/" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;خلاصة ما أريد أن أقولهو أن الإنسان مكون من ثلاث مراحلماضيحاضرمستقبل والإفراط في التغلغل أو التفكير في أي مرحلة ينعكس سلبا على الإنسانفإن كان الماضي هو حصيلة الخبرات والتجارب فالمستقبل هو خلاصة الأحلام والتطلعاتإذا يجب أن نعيش الحاضر بلا إفراط ولا تفريط .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-8082243133782613053?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/8082243133782613053/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=8082243133782613053&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8082243133782613053'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8082243133782613053'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='هل لك ألا تفكر ؟!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-8825045296283250870</id><published>2008-06-08T07:37:00.000-07:00</published><updated>2008-06-08T07:39:53.453-07:00</updated><title type='text'>أحبك بجنون !!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;قصه قصيرة رائعة بعنوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا بدأت قصة الحب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; للشاعر سلطان الرواد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتبها عام 2001&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مستوى جامعات الخليج العربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===================================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى قديم الزمان&lt;br /&gt;‏حيث لم يكن على الأرض بشر بعد&lt;br /&gt;‏كانت ‏الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً&lt;br /&gt;‏وتشعر بالملل الشديد&lt;br /&gt;‏ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقترح الإبداع لعبةوأسماها الاستغمايةأو الغميمة&lt;br /&gt;‏أحب الجميع ‏الفكرةوالكل بدأ يصرخ : ‏أريد أنا أن أبدأ .. أريد أنا ‏أن أبدأ&lt;br /&gt;‏الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد&lt;br /&gt;‏وأنتم ‏عليكم مباشرة الاختفاء&lt;br /&gt;‏ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ&lt;br /&gt;‏واحد , اثنين , ثلاثة&lt;br /&gt;‏وبدأت الفضائل والرذائل ‏بالاختباء&lt;br /&gt;‏وجدت ‏الرقة ‏مكاناً لنفسها فوق ‏القمر&lt;br /&gt;‏وأخفت ‏الخيانة ‏نفسها في كومة زبالة&lt;br /&gt;‏وذهب ‏الولع ‏بين الغيوم&lt;br /&gt;‏ومضى ‏الشوق ‏الى باطن الأرض&lt;br /&gt;‏الكذب ‏قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم ‏توجه لقعر البحيرة&lt;br /&gt;‏واستمر ‏الجنون :- ‏تسعة وسبعون , ‏ثمانون , واحد ‏وثمانون&lt;br /&gt;‏خلال ذلك&lt;br /&gt;‏أتمت كل الفضائل والرذائل ‏تخفيها&lt;br /&gt;‏ماعدا ‏الحب&lt;br /&gt;‏كعادته لم يكن ‏صاحب قرار وبالتالي لم يقرر ‏أين يختفي&lt;br /&gt;‏وهذا غير مفاجئ ‏لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب ‏إخفاء الحب&lt;br /&gt;‏تابع ‏الجنون :- ‏خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون&lt;br /&gt;‏وعندما ‏وصل ‏الجنون ‏في تعداده الى :- المائة&lt;br /&gt;‏قفز ‏الحب ‏وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها&lt;br /&gt;‏فتح ‏الجنون ‏عينيه ‏وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ ‏إليكم , ‏أنا آتٍ إليكم&lt;br /&gt;‏كان ‏الكسل ‏أول من ‏أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في ‏إخفاء نفسه&lt;br /&gt;‏ثم ظهرت ‏الرقة ‏المختفية في القمر&lt;br /&gt;‏وبعدها خرج ‏الكذب ‏من قاع البحيرة مقطوع النفس&lt;br /&gt;‏وأشار الجنون على ‏الشوق ‏أن يرجع من باطن الأرض&lt;br /&gt;الجنون ‏وجدهم ‏جميعاً واحداً بعد الآخر&lt;br /&gt;‏ماعدا ‏الحب&lt;br /&gt;‏كاد يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن ‏الحب&lt;br /&gt;واقترب الحسد من الجنون , ‏حين اقترب منه ‏الحسد همس في أذن الجنون&lt;br /&gt;قال :- ‏الحب ‏مختبئ بين شجيرة الورد&lt;br /&gt;إلتقط ‏الجنون ‏شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في ‏طعن شجيرة ‏الورد بشكل طائش&lt;br /&gt;‏ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب&lt;br /&gt;‏ظهر ‏الحب من تحت شجيرة الورد ‏وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من ‏بين أصابعه&lt;br /&gt;‏صاح ‏الجنون ‏نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟  لقد أفقدتك بصرك&lt;br /&gt;‏ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك ‏البصر ؟&lt;br /&gt;‏أجابه ‏الحب :- ‏لن تستطيع إعادة ‏النظر لي ,&lt;br /&gt;لكن ‏لازال هناك ما تستطيع ‏فعله لأجلي  ( كن دليلي )&lt;br /&gt;‏وهذا ما حصل من يومها &lt;br /&gt; يمضي ‏&lt;br /&gt;الحب ‏الأعمى ‏&lt;br /&gt;يقوده ‏&lt;br /&gt;الجنون&lt;br /&gt;ولهذا عندما نحب أحدا&lt;br /&gt;نقول له '' أحبك بجنون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-8825045296283250870?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/8825045296283250870/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=8825045296283250870&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8825045296283250870'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/8825045296283250870'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/06/blog-post_9438.html' title='أحبك بجنون !!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-3202936585619338502</id><published>2008-06-08T03:35:00.000-07:00</published><updated>2008-06-08T03:39:35.673-07:00</updated><title type='text'>كيف نصنع السعادة !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في أحد المستشفيات&lt;br /&gt;كان هناك مريضان مسنان في غرفة واحدة..&lt;br /&gt;كلاهما معه مرض عضال&lt;br /&gt;أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر..&lt;br /&gt;ولحسن حظه&lt;br /&gt;فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة&lt;br /&gt;أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت&lt;br /&gt; كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام&lt;br /&gt;دون أن يرى أحدهما الآخر&lt;br /&gt;لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف..&lt;br /&gt;تحدثا عن أهليهما&lt;br /&gt;وعن بيتيهما&lt;br /&gt;وعن حياتهما&lt;br /&gt;وعن كل شيء      &lt;br /&gt;وفي كل يوم بعد العصر&lt;br /&gt;كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب&lt;br /&gt;وينظر في النافذة&lt;br /&gt;ويصف لصاحبه العالم الخارجي..&lt;br /&gt;وكان الآخر&lt;br /&gt;ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول&lt;br /&gt;لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية&lt;br /&gt;وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي الحديقة  هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط&lt;br /&gt;والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة&lt;br /&gt;وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء..&lt;br /&gt;وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة ..&lt;br /&gt;والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها&lt;br /&gt;الجميع يتمشى حول حافة البحيرة ..&lt;br /&gt;وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار&lt;br /&gt;أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة..&lt;br /&gt;ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين&lt;br /&gt;فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه&lt;br /&gt;ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع..&lt;br /&gt;ثم يغمض عينيه&lt;br /&gt;ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى&lt;br /&gt;ويتمنى لو يقضي يوما واحد هناك&lt;br /&gt;وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً..&lt;br /&gt;ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية&lt;br /&gt;إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها&lt;br /&gt;   ** ** ** ** ** *&lt;br /&gt;ومرت الأيام والأسابيع&lt;br /&gt;وكل منهما سعيد بصاحبه..&lt;br /&gt;ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها&lt;br /&gt;فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل&lt;br /&gt;ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف&lt;br /&gt;وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة..&lt;br /&gt;فحزن على صاحبه أشد الحزن&lt;br /&gt;وعندما وجد الفرصة مناسبة&lt;br /&gt;طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى مكان صاحبه&lt;br /&gt;جانب النافذة&lt;br /&gt;ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه..&lt;br /&gt;ولما حانت ساعة بعد العصر&lt;br /&gt;وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه&lt;br /&gt;انتحب لفقده&lt;br /&gt;ولكنه قرر أن يحاول الجلوس&lt;br /&gt;ليعوض ما فاته في هذه الساعة..&lt;br /&gt;وتحامل على نفسه وهو يتألم&lt;br /&gt;ورفع رأسه رويداً رويداً&lt;br /&gt;مستعيناً بذراعيه&lt;br /&gt;ثم اتكأ على أحد مرفقيه&lt;br /&gt;وأدار وجهه ببطء شديد&lt;br /&gt;تجاه النافذة&lt;br /&gt;لينظر الى العالم الخارجي&lt;br /&gt;وهنا كانت المفاجأة&lt;br /&gt;لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى&lt;br /&gt;فقد كانت النافذة&lt;br /&gt;على ساحة داخلية&lt;br /&gt;نادى الممرضة&lt;br /&gt;وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها&lt;br /&gt;فأجابت بأنها هي !!&lt;br /&gt;فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة..&lt;br /&gt;ثم سألته عن سبب تعجبه&lt;br /&gt;فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة&lt;br /&gt;وما كان يصفه له&lt;br /&gt;كان تعجب الممرضة أكبر&lt;br /&gt;إذ قالت له:&lt;br /&gt;ولكن المتوفى كان أعمى&lt;br /&gt;ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم..&lt;br /&gt;ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة&lt;br /&gt;حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت&lt;br /&gt;    ** ** ** ** ** *&lt;br /&gt; ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   * ** ** ** ** **&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الناس&lt;br /&gt;في الغالب&lt;br /&gt;ينسون ما تقول&lt;br /&gt;وفي الغالب&lt;br /&gt;ينسون ما تفعل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكنهم&lt;br /&gt;لن ينسوا أبداً&lt;br /&gt;الشعور الذي أصابهم من قِبلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فاجعلهم يشعرون بالسعادة&lt;br /&gt;في كل مرة قد تخطر ببالهم....&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-3202936585619338502?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/3202936585619338502/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=3202936585619338502&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3202936585619338502'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/3202936585619338502'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/06/blog-post_8362.html' title='كيف نصنع السعادة !!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-1123375140471702210</id><published>2008-06-08T03:17:00.000-07:00</published><updated>2008-06-08T03:18:50.693-07:00</updated><title type='text'>عاقل في مدينة مجانين !!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;يحكي ان&lt;br /&gt;طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة...&lt;br /&gt;فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون...&lt;br /&gt;وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء...&lt;br /&gt;واجه الملك الطاعون وحارب الجنون...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى اذا ما اتي صباح يوم&lt;br /&gt;استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت...&lt;br /&gt;وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين&lt;br /&gt;تشتكي من جنون الملك!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نادى الملك بالوزير:&lt;br /&gt;يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزير:&lt;br /&gt;قد جن الحرس يا مولاي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملك:&lt;br /&gt;اذن اطلب الطبيب فورا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزير:&lt;br /&gt;قد جن الطبيب يا مولاي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملك:&lt;br /&gt;ما هذا المصاب،&lt;br /&gt;من بقي في هذه المدينة لم يجن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رد الوزير:&lt;br /&gt;للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملك:&lt;br /&gt;يا الله أأحكم مدينة من المجانين!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزير:&lt;br /&gt;عذرا يا مولاي،&lt;br /&gt;فإن المجانين يدعون أنهم هم العقلاء&lt;br /&gt;ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملك:&lt;br /&gt;ما هذا الهراء!&lt;br /&gt;هم من شرب من النهر&lt;br /&gt;وبالتالي هم من أصابهم الجنون!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزير:&lt;br /&gt;الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون&lt;br /&gt;إنهم شربوا من النهر&lt;br /&gt;لكي يتجنبوا الجنون،&lt;br /&gt;لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب.&lt;br /&gt;ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن...&lt;br /&gt;هم الأغلبية...&lt;br /&gt;هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة...&lt;br /&gt;هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا قال الملك:&lt;br /&gt;يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون...&lt;br /&gt;إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالتأكيد الخيار صعب...&lt;br /&gt;عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين...&lt;br /&gt;عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط...&lt;br /&gt;هل ستسلم للآخرين...&lt;br /&gt;وتخضع للواقع...&lt;br /&gt;وتشرب من الكأس؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل قال لك احدهم:&lt;br /&gt;معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ&lt;br /&gt;وأنت وحدك الصح!&lt;br /&gt;اذا وجه إليك هذا الكلام&lt;br /&gt;فاعلم انه عرض عليك&lt;br /&gt;لتشرب من الكأس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تدخل مجال العمل&lt;br /&gt;بكل طموح وطاقة وانجاز&lt;br /&gt;وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا&lt;br /&gt;وانجازه متواضع&lt;br /&gt;يتقدم ويترقى&lt;br /&gt;وانت في محلك...&lt;br /&gt;هل يتوقف طموحك...&lt;br /&gt;وتقلل انجازك...&lt;br /&gt;وتشرب من الكأس؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحيانا&lt;br /&gt;يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت طفله صغيره&lt;br /&gt;مع أمها على شاحنه محشورة في نفق...&lt;br /&gt;ورجال الإطفاء والشرطة حولها&lt;br /&gt;يحاولون عاجزين إخراجها من النفق...&lt;br /&gt;قالت الطفلة لأمها:&lt;br /&gt;أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق!&lt;br /&gt;استنكرت الأم وردت معقولة&lt;br /&gt;كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين&lt;br /&gt;وأنت قادرة!&lt;br /&gt;ولم تعط الأم أي اهتمام&lt;br /&gt;ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها...&lt;br /&gt;تقدمت الطفلة&lt;br /&gt;لضابط المطافئ:&lt;br /&gt;سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة&lt;br /&gt;وستمر!&lt;br /&gt;وفعلا مرت الشاحنة&lt;br /&gt;وحلت المشكلة&lt;br /&gt;وعندما استدعى عمدة المدينة البنت&lt;br /&gt;لتكريمها&lt;br /&gt;كانت الأم بجانبها&lt;br /&gt;وقت التكريم والتصوير!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحيانا&lt;br /&gt;لا يكتشف الناس الحق&lt;br /&gt;إلا بعد مرور سنوات طويلة ع&lt;br /&gt;لى صاحب الرأي المنفرد...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غاليلوا&lt;br /&gt;الذي اثبت أن الأرض كروية&lt;br /&gt;لم يصدقه احد&lt;br /&gt;وسجن حتى مات!&lt;br /&gt;وبعد 350 سنة من موته&lt;br /&gt;اكتشف العالم انه الأرض كروية بالفعل&lt;br /&gt;وان غاليليو&lt;br /&gt;كان العاقل الوحيد في هذا العالم&lt;br /&gt;في ذلك الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن&lt;br /&gt;هل بالضرورة الانفراد بالرأي&lt;br /&gt;أو العناد&lt;br /&gt;هو التصرف الأسلم باستمرار!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاتب مغمور&lt;br /&gt;اكثر على الناس بكتاباته الحادة&lt;br /&gt;حتى اعتزله الناس&lt;br /&gt;ليكتشف بعد سنوات&lt;br /&gt;انه كل كتاباته كانت ضربا من الهراء!&lt;br /&gt;كم تمنى هذا الكاتب&lt;br /&gt;انه شرب من هذا الكأس&lt;br /&gt;حتى ابتلت عروقه!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذن ما هو الحل في هذه الجدلية...&lt;br /&gt;هل نشرب من الكأس او لا نشرب؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعونا&lt;br /&gt;نحلل الموضوع&lt;br /&gt;ونشخص المشكلة&lt;br /&gt;بطريقة علمية مجردة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأي فردي مقابل رأي جماعي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منطقيا&lt;br /&gt;الرأي الجماعي يعطينا الرأي الأكثر شعبية&lt;br /&gt;وليس بالضرورة الأكثر صحة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تقول اذن&lt;br /&gt;لا اشرب الكأس...&lt;br /&gt;لحظه!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نفس الوقت&lt;br /&gt;نسبة الخطأ في الرأي الجماعي&lt;br /&gt;أقل بكثير من نسبة الخطأ في الرأي الفردي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذن تقول&lt;br /&gt;نشرب الكأس...&lt;br /&gt;تمهل قليلا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يضمن انه في هذه اللحظة وفي هذه القضية&lt;br /&gt;كانت نسبة الصواب في صالحك؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعرف أن الأمر محير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شخصيا&lt;br /&gt;عرض علي الكأس مرات عديدة&lt;br /&gt;اشربه احيانا&lt;br /&gt;وارفض شربه احيانا كثيرة...&lt;br /&gt;الامر كله يعتمد على&lt;br /&gt;ايماني بالقضية&lt;br /&gt;وثقتي في نفسي&lt;br /&gt;وثقتي في الاخرين من حولي...&lt;br /&gt;هذا بالنسبة الى خبرتي...&lt;br /&gt;والان السؤال موجه لك انت&lt;br /&gt;يا من تقرأ كلماتي...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا عرض عليك الكأس...&lt;br /&gt;هل تفضل أن&lt;br /&gt;تكون مجنونا مع الناس&lt;br /&gt;أو تكون عاقلا وحدك؟؟؟!!!&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-1123375140471702210?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/1123375140471702210/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=1123375140471702210&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1123375140471702210'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1123375140471702210'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/06/blog-post_1696.html' title='عاقل في مدينة مجانين !!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-6255425937228141612</id><published>2008-06-08T01:12:00.000-07:00</published><updated>2008-06-08T01:13:18.518-07:00</updated><title type='text'>خطاب مفتوح للسعوديين !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;مقال جدير بالقراءة&lt;br /&gt;كتبته الصحفية الأمريكية تانياسي هسو&lt;br /&gt;ونشرته جريدة (عرب نيوز)&lt;br /&gt;وترجمته جريدة الرياض&lt;br /&gt;ثم نشرته تحت عنوان&lt;br /&gt;(خطاب مفتوح للسعوديين)&lt;br /&gt;في يوم الثلاثاء 30/4/1426هـ ،&lt;br /&gt;ولاحظ أخي الحبيب الفقرة الأخيرة من المقال...!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطاب مفتوح للسعوديين&lt;br /&gt;بقلم : تانيا سي هسو (نقلاً عن جريدة الرياض)&lt;br /&gt;لقد شعرت بالغضب&lt;br /&gt;والإحباط بعد عودتي من المملكة العربية السعودية&lt;br /&gt;التي أمضيت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب..&lt;br /&gt;ونظراً لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية&lt;br /&gt;فلقد عرفت الكثير مسبقاً مما هو متوقع مني عمله&lt;br /&gt;ولم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك&lt;br /&gt;أي مشكلة بالنسبة لي&lt;br /&gt;وبعد أربعة أسابيع طرت إلى اتلانتا مرتدية الحجاب&lt;br /&gt;ليس فقط لأختبر رد فعل الأمريكيين،&lt;br /&gt;ولكنه لأنه كان مريحا وعمليا،&lt;br /&gt;ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع&lt;br /&gt;وأدركت ولأول مرة في حياتي بأن&lt;br /&gt;الرجال يتحدثون إلي مباشرة&lt;br /&gt;بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة اثر في ذلك التقدير.&lt;br /&gt;ويرجع سبب حضوري للمملكة&lt;br /&gt;أنني قد تلقيت دعوة&lt;br /&gt;بعد أن انتهيت من إعداد كتاب لي عن المملكة&lt;br /&gt;لحضور منتدى حوار محلي نشط بجدة&lt;br /&gt;ولقد قررت ان أمكث هناك قليلا&lt;br /&gt;لأجمع المادة الخاصة بكتاب آخر لي عن المملكة،&lt;br /&gt;وقابلت خلال تلك الفترة أناساً من جميع مشارب الحياة،&lt;br /&gt;منهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الأمهات ومنهم النساء العاملات ومنهم النساء الناجحات والأخريات العاطلات عن العمل ومنهم الأميرات ومنهم البدويات البائعات في الأسواق ومنهم ما هو بين هذا وذاك، والتقيت سعوديين أصليين وسعوديين مجنسين وأجانب،&lt;br /&gt;وعشت مع أسر سعودية&lt;br /&gt;كان يستخدم البعض منها الخدم والآخر بدون خدم&lt;br /&gt;وكانوا جميعاً منفتحين وتواقين لمشاركة الرأي معي،&lt;br /&gt;لقد تنقلت بحرية عبر البلاد&lt;br /&gt;وجلست على موائد الطعام الفاخرة ليلياً في منازل السعوديين&lt;br /&gt;ولم يكن باستطاعتي أن أتهرب من مثل هذه الحفاوة والكرم،&lt;br /&gt;ولم اشاهد البتة بأن الرجال كانوا منفصلين عن النساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الرياض&lt;br /&gt;اعتدت على استخدام مكتب أحد الأصدقاء لمدة اسبوعين&lt;br /&gt;وكان يتم التعامل معي بطريقة متكافئة مع الرجال&lt;br /&gt;وتم اطلاعي على مناقشات تجارية على مستوى عال،&lt;br /&gt;لقد توقعت بعد هذه الزيارة ان اعود للولايات المتحدة&lt;br /&gt;وأنا في موقف دفاعي أفضل&lt;br /&gt;خاصة وأنني قد حاولت بعد احداث 11 سبتمبر&lt;br /&gt;وبدون جدوى أن أشرح أوضاع المملكة للشعب الأمريكي&lt;br /&gt;الذي أظهر عدم رغبته في الاستماع أو الفهم&lt;br /&gt;بعد أن أصبح هدفاً لتلك الهجمات،&lt;br /&gt;وواجهت صعوبة في ممارسة مهنتي&lt;br /&gt;لاصراري على ايضاح بعض القضايا السعودية للشعب الأمريكي،&lt;br /&gt;ولقد شعرت بأن من الممكن أن يلقى الشخص قبولا&lt;br /&gt;اذا كان معادياً للحرب أو معارضاً لجورج بوش او مؤيداً للفلسطينيين،&lt;br /&gt;ولكن لا يلقى أي قبول من أي طرف سياسي داخل الولايات المتحدة&lt;br /&gt;اذا ما كان موالياً للسعوديين&lt;br /&gt;والذي يعني مضاجعة العدو او عبادة الشخص،&lt;br /&gt;ولا يوجد سوى تغطية اعلامية بسيطة ومحدودة للمملكة في الغرب&lt;br /&gt;في مواضيع غير مواضيع التجارة والنفط وإعلان الاصلاح،&lt;br /&gt;ولاحظت وللأسف بأنه&lt;br /&gt;يوجد داخل المملكة وعلى الرغم من&lt;br /&gt;مشاهدة السعوديين للقنوات الفضائية ومطالعتهم الصحف واستخدامهم للإنترنت&lt;br /&gt;عدم مواكبة للأحداث&lt;br /&gt;ولاحظت ذلك حتى في مكتبة «جرير»&lt;br /&gt;التي لا تعرض سوى كتب عن الرحلات والتصوير وحياة أشخاص تاريخيين&lt;br /&gt;مثل «جيرتريد بيل وهاري فيلبي»&lt;br /&gt;ولكنها لا تعرض مادة سياسية للجمهور التواق للمعرفة السياسية&lt;br /&gt;ويعتبر ذلك في حد ذاته مناقضاً للمنطق في هذه المرحلة.&lt;br /&gt;ولقد واجهت بعض المضايقات&lt;br /&gt;بسبب اقفال المحلات أوقات الصلاة&lt;br /&gt;فالوقت في الولايات المتحدة يمر بطريقة مختلفة&lt;br /&gt;حيث نسارع في الانتقال من مكان لآخر مما يوصلنا للاجهاد وحافة الانهيار&lt;br /&gt;بينما شاهدت الأسر في جدة تسير في مجموعات مسترخية على الكورنيش&lt;br /&gt;بينما&lt;br /&gt;يلعب أبناؤهم بالطائرات الورقية&lt;br /&gt;أو يركبون الحمير أو يعدون اللحم المشوي&lt;br /&gt;في الهواء الطلق بعيداً عن الموسيقى الصاخبة&lt;br /&gt;التي تصك الآذان في الشوارع الأمريكية الرئيسية&lt;br /&gt;التي يشغلها المراهقون في سياراتهم المسرعة.&lt;br /&gt;والسؤال هو:&lt;br /&gt;ما الذي جعلني أشعر بالغضب؟&lt;br /&gt;لقد ظل هناك سؤال يطاردني&lt;br /&gt;لم أحصل على جواب له&lt;br /&gt;خلال جميع مناقشاتي التي جرت بالمملكة&lt;br /&gt;فعندما كان يوجه سؤال لشخص&lt;br /&gt;حول أسباب شعوره بالفخر لكونه سعودياً&lt;br /&gt;كان من الإجابات الشائعة ان السبب في ذلك هو&lt;br /&gt;كونه مسلماً&lt;br /&gt;أو عربياً مثلما ان المملكة هي موطن الحرمين الشريفين&lt;br /&gt;ولكنني لم أتلق إجابات حول القومية&lt;br /&gt;والروح الوطنية السعودية.&lt;br /&gt;الا تروا ما في هذه الناحية من معنى؟&lt;br /&gt;لقد ظللتم&lt;br /&gt;ولسنوات عديدة ماضية&lt;br /&gt;تعتذرون علانية عن بعض أعمال العنف التي وقعت بالمملكة&lt;br /&gt;والافتقار للإصلاح&lt;br /&gt;أو بطء حركة التغيير&lt;br /&gt;وسمعت مراراً وتكراراً عن الشعور باليأس الذي أعمى عيونكم&lt;br /&gt;عن رؤية ما يجري أمامكم من خطوات تغيير&lt;br /&gt;ونمو وإنشاء مؤسسات جديدة وجهود إصلاحية.&lt;br /&gt;ان لديكم أشياء كثيرة&lt;br /&gt;تجعلكم تشعرون بالفخر&lt;br /&gt;ولكن أدبكم الجم&lt;br /&gt;ورقتكم قد سمحت للغرب بأن&lt;br /&gt;يطأكم بقدميه&lt;br /&gt;وان يصفكم بأنكم مصدر تهديد للديموقراطية وللعالم.&lt;br /&gt;يجب عليكم ان الا تسمحوا بأن يستمر مثل هذا الشيء.&lt;br /&gt;وعليكم ان تسعوا للتقليل من المشاعر المعادية تجاه السعوديين&lt;br /&gt;والتوقف عن إعادة تأكيد نقاط ضعفكم.&lt;br /&gt;إنكم أمة عزيزة ولذلك فعليكم ان&lt;br /&gt;تترجموا مشاعر الاعتزاز&lt;br /&gt;والفخر ببلدكم&lt;br /&gt;من خلال العمل&lt;br /&gt;وليس فقط من خلال المشاعر.&lt;br /&gt;عليكم ان تشرحوا للعالم&lt;br /&gt;كيف أنكم تحترمون النساء&lt;br /&gt;وكيف ان بلدكم خالياً نسبياً من الجريمة.&lt;br /&gt;وكيف أنها آمنة&lt;br /&gt;وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام.&lt;br /&gt;عليكم ان تخرجوا عن صمتكم&lt;br /&gt;وان تتساءلوا&lt;br /&gt;كيف ان الولايات المتحدة الدولة&lt;br /&gt;الرائدة في الجريمة&lt;br /&gt;وفي الاغتصاب&lt;br /&gt;وفي العنف المحلي&lt;br /&gt;تجرؤ على اتهامكم بانتهاك حقوق الإنسان.&lt;br /&gt;عليكم ان تسألوا&lt;br /&gt;كيف يدافع الأمريكيون عن تنفيذ أحكام الإعدام&lt;br /&gt;بقتل النساء والقاصرين والمتخلفين عقلياً بالكرسي الكهربائي.&lt;br /&gt;وعليكم ان&lt;br /&gt;تبينوا كيف ان ديموقراطية الولايات المتحدة&lt;br /&gt;تسمح بتصدير أكبر صناعة للصور العارية في العالم.&lt;br /&gt;فلماذا ينتقدون المملكة بسبب القيود التي تفرضها للحفاظ على الأخلاق؟&lt;br /&gt;وعليكم ان&lt;br /&gt;تبينوا لهم كيف ان&lt;br /&gt;باستطاعة أي سعودي ان يترك محفظة نقوده&lt;br /&gt;او الكاميرا الثمينة على المقعد الأمامي بالسيارة كما فعلت&lt;br /&gt;ويعود ويجدها في نفس مكانها&lt;br /&gt;بينما ينهمك الأمريكيون في استخدام أجهزة الإنذار لإبعاد اللصوص،&lt;br /&gt;كما وينتشر المجرمون الذين يسيئون للأطفال في كل حي.&lt;br /&gt;وعليكم ان&lt;br /&gt;تبينوا لهم بأنكم&lt;br /&gt;تطبقون إجراءات أمنية صارمة&lt;br /&gt;وفريدة لمنع تكرار وقوع أعمال عنف حول بعض المجمعات السكنية&lt;br /&gt;كالتي وقعت في السابق&lt;br /&gt;فهناك على سبيل المثال مجمع سكني بالخبر&lt;br /&gt;محاط بخمسة جدران أمنية وعربات مدرعة&lt;br /&gt;وآخر محاط بثلاثة أنواع من التحصينات&lt;br /&gt;لضمان عدم عودة المجرمين مرة ثانية لمكان جريمتهم السابقة&lt;br /&gt;فلماذا مثل هذا الشعور بالخوف من قبل الأمريكيين الذين يعملون الآن بالمملكة.&lt;br /&gt;وعليكم ان&lt;br /&gt;تبينوا للأمريكيين بأن&lt;br /&gt;العديد من الراهبات&lt;br /&gt;والقساوسة&lt;br /&gt;والمستوطنين اليهود&lt;br /&gt;والحاخامات&lt;br /&gt;والكاثوليكيين&lt;br /&gt;يغطون رؤوسهم&lt;br /&gt;ولكن تغطية المرأة السعودية لرأسها&lt;br /&gt;يعتبر مظهراً من مظاهر الظلم؟.&lt;br /&gt;ولماذا يعتذر السعوديون عن&lt;br /&gt;بطء خطوات التقدم بينما استغرقت الولايات المتحدة مائتي عام&lt;br /&gt;لمنح المرأة حق الاقتراع&lt;br /&gt;اذ لم يتم ذلك سوى في عام 1920م؟.&lt;br /&gt;وعليكم ان&lt;br /&gt;تبينوا للأمريكيين بأنهم&lt;br /&gt;يميزون بين الرجل والمرأة في الدخل&lt;br /&gt;بينما وظف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)&lt;br /&gt;للعمل في التجارة من قبل زوجته الأولى خديجة&lt;br /&gt;التي كانت امرأة ناجحة تماماً في أعمالها التجارية.&lt;br /&gt;كما وحاربت زوجة أخرى للرسول هي عائشة&lt;br /&gt;جنباً الى جنب مع المقاتلين في إحدى الغزوات&lt;br /&gt;والذي يدل على ان الإسلام يمنع العنصرية والتمييز ضد المرأة.&lt;br /&gt;وعليكم ان تبينوا للأمريكيين&lt;br /&gt;كيف انه لم يتم إلغاء التفرقة العنصرية ضد السود سوى عام 1963م&lt;br /&gt;بعد سلسلة من الاضطرابات وأعمال العنف؟.&lt;br /&gt;كما ولا يزال التمييز شائعاً ضدهم&lt;br /&gt;ولا يتم الاختلاط بهم من الجنس الأبيض بحرية.&lt;br /&gt;ولماذا تعطي الولايات المتحدة نفسها الحق في مهاجمة أي بلد عربي&lt;br /&gt;بينما لم يسبق وان وجهت أي دولة عربية تهديداً للولايات المتحدة&lt;br /&gt;فهل هذا من الديموقراطية في شيء؟&lt;br /&gt;والأهم من ذلك&lt;br /&gt;هل هذا هو الشيء الذي يريدونه؟&lt;br /&gt;بالطبع هناك أشياء عديدة تحتاج لإصلاح داخل المملكة&lt;br /&gt;وكل الدول تشهد صعوداً وهبوطاً&lt;br /&gt;ولا يوجد فارق كبير بين الروتين في المملكة او السويد او فرنسا&lt;br /&gt;وكذلك فإن الوزراء بتلك الدول كما هو بالمملكة&lt;br /&gt;يستقرون في مناصبهم ويقومون بأدوار في أجهزة الحكومة&lt;br /&gt;وليس لديهم الرغبة في التغيير.&lt;br /&gt;وان لديكم أيها السعوديون مجموعة جاهزة من المطوعين او المطوعات&lt;br /&gt;الذين يمكن استخدامهم لتحسين المستويات الأخلاقية للناس&lt;br /&gt;من خلال إبراز ان القيادة المتهورة محرمة في الدين&lt;br /&gt;لأنها قد تقود الى إهدار أرواح الآخرين&lt;br /&gt;وتحريم الدين لأن يلقي أي شخص بالأوساخ في الشوارع&lt;br /&gt;ويلوث البيئة ويضر بصحة الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً&lt;br /&gt;فإذا ما أصبحت العولمة والتكنولوجيا سمة من سمات هذا العصر&lt;br /&gt;فإن المصلح محمد بن عبد الوهاب&lt;br /&gt;قد دعا للإصلاح من اجل وحدة البلاد والعباد في القرن الثامن عشر ميلادي&lt;br /&gt;ولذلك فمن الممكن استخدام الاجتهاد والنصوص الشرعية&lt;br /&gt;لتوحيد أبناء الأمة من اجل خدمة الإسلام والمملكة والكرامة القومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحقيقة&lt;br /&gt;بأن هناك لغزاً كامناً في المملكة&lt;br /&gt;ربما يكون في طبيعة الناس&lt;br /&gt;او ربما في طبيعة التاريخ&lt;br /&gt;او ربما في طبيعة الأرض&lt;br /&gt;ولكن لو انه اتيحت لي الفرصة للبقاء مدة أطول في المملكة&lt;br /&gt;لربما واصلت البحث&lt;br /&gt;حتى تحصلت على الإجابة&lt;br /&gt;لمثل هذا اللغز.&lt;br /&gt;انني اشعر بأن جزءاً من قلبي&lt;br /&gt;قد ظل ورائي في المملكة&lt;br /&gt;ولكنني آمل ان أتمكن من العودة سريعاً للمملكة&lt;br /&gt;لمعرفة السبب في ذلك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-6255425937228141612?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/6255425937228141612/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=6255425937228141612&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/6255425937228141612'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/6255425937228141612'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/06/blog-post_08.html' title='خطاب مفتوح للسعوديين !!'/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4514654333652387701.post-1886104597020546600</id><published>2008-06-07T23:46:00.000-07:00</published><updated>2008-06-08T00:08:02.443-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسالة 1'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;عندما تبدأ تفكر في رسم مخطط لحياتك ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;عندما تركز لتحقيق شيءٍ ما ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تنطلق نحو طموحك ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عندها ينطلق السهم ..&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;يقطع المسافات الطويلة&lt;/span&gt; &gt;&gt; &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;يشق في طريقه جميع العقبات&lt;/span&gt; &gt;&gt; &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;واضعاً نصب عينيه الهدف الذي ينشد إليه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;عندها يتحقق الهدف ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;السهم &gt;&gt; عندما ينطلق يحقق الهدف &gt;&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4514654333652387701-1886104597020546600?l=arrow--7.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arrow--7.blogspot.com/feeds/1886104597020546600/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4514654333652387701&amp;postID=1886104597020546600&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1886104597020546600'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4514654333652387701/posts/default/1886104597020546600'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arrow--7.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title=''/><author><name>السهم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11249252215679522677</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='27' src='http://3.bp.blogspot.com/_O3z71e_250M/SP3PzYHeTQI/AAAAAAAAAB4/MEax86dSp2A/S220/1_526037_1_48.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
